الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٠٦ - المصادر
قوله: «وَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ» يعني خير من ألف مؤمن و هي أم المؤمنين. «تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها» و الملائكة المؤمنون الذين يملكون علم آل محمد (عليهم السلام) و الروح القدس هي فاطمة (عليها السلام)، «بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ» [١] يعني حتى يخرج القائم.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٦٥ ح ٥٨، عن تفسير فرات.
٢. تفسير فرات: ص ٢١٨.
٣. القطرة: ج ١ ص ٢٧٠ ح ٢٦٩.
٤. اعلموا أني فاطمة: ج ٢ ص ٣٨٦.
٦٠ المتن:
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إنما سمّيت فاطمة (عليها السلام) محدّثة لأن الملائكة كانت تهبط من السماء فتناديها كما تنادي مريم بنت عمران؛ فتقول: يا فاطمة، «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَ طَهَّرَكِ وَ اصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ». يا فاطمة، «اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَ اسْجُدِي وَ ارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ» [٢]، فتحدّثهم و يحدّثونها.
فقالت لهم ذات ليلة: أ ليست المفضّلة على نساء العالمين مريم بنت عمران؟ فقالوا:
إن مريم كانت سيدة نساء عالمها و إن اللّه عز و جل جعلك سيدة نساء عالمها و عالمك و سيدة نساء الأولين و الآخرين.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٧٨ ح ٦٥، عن العلل.
٢. علل الشرائع: ج ١ ص ١٨٢.
٣. دلائل الإمامة: ص ٨١.
[١] سورة القدر: الآيات ٥١.
[٢] سورة آل عمران: الآية ٤٢.