الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٠٠ - الأسانيد
٥١ المتن:
عن ابن عباس: «يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ» لا يعذّب اللّه محمدا صلى اللّه عليه و آله «وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ» لا يعذّب علي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين و حمزة و جعفر، «نُورُهُمْ يَسْعى» [١] يضيء على الصراط لعلي و فاطمة (عليها السلام) مثل الدنيا سبعين مرة، فيسعى نورهم بين أيديهم و يسعى عن أيمانهم و هم يتبعونها.
فيمضي أهل بيت محمد (عليهم السلام) زمرة على الصراط مثل البرق الخاطف، ثم قوم مثل الريح، ثم قوم مثل عدو الفرس، ثم يمضي قوم مثل المشي، ثم قوم مثل الحبو، ثم قوم مثل الزحف، و يجعله اللّه على المؤمنين عريضا و على المدنين دقيقا، قال اللّه تعالى:
«يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا» [٢] حتى نجتاز به على الصراط.
قال: فيجوز أمير المؤمنين (عليه السلام) في هودج من الزمرد الأخضر و معه فاطمة (عليها السلام) على نجيب من الياقوت الأحمر، حولها سبعون ألف حوراء كالبرق اللامع.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٩ ص ٢٠٢ ح ٢٣، عن المناقب.
٢. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٢ ص ١٥٥.
٣. تفسير مقاتل، على ما في المناقب.
٤. تفسير البرهان: ج ٤ ص ٣٥٧، عن الكافي.
٥. الكافي: ج ٥ ص ١٤.
٦. اللوامع النورانية: ص ٤٦١.
الأسانيد:
في الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن القسم بن يزيد، عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
[١] سورة التحريم: الآية ٨.
[٢] سورة التحريم: الآية ٨.