الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٢٠ - ١٩ المتن
المعيّنة المخصوصة بدون سبب و غاية و وقت، كصلاة جعفر و صلاة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و صلاة أمير المؤمنين (عليه السلام) و صلاة فاطمة (عليها السلام) و صلاة سائر الأئمة (عليهم السلام).
المصادر:
العروة الوثقى: ص ٢٠٦.
١٩ المتن:
قال السيد في ذكر ولادتها يوم العشرين، يوم ولادة سيدتنا الزهراء البتول (عليها السلام)، و زيارتها الماضية آنفا في فصل الزيارات:
ثم تصلّي صلاة الزيارة، و إن استطعت أن تصلّي صلاتها (عليها السلام) فافعل؛ و هي ركعتان، تقرأ في كل ركعة الحمد مرة و ستين مرة قل هو اللّه أحد، فإن لم تستطع فصلّ ركعتين بالحمد و سورة الإخلاص و الحمد و قل يا أيها الكافرون. فإذا سلّمت قلت: اللهم إني أتوجّه إليك نبينا محمد و بأهل بيته صلواتك عليهم، و أسألك بحقك العظيم عليهم الذي لا يعلم كنهه سواك، و أسألك بحق من حقه عندك عظيم، و بأسمائك الحسنى التي أمرتني أن أدعوك بها.
و أسألك باسمك الأعظم الذي أمرت به إبراهيم أن يدعو به الطير فأجابته، و باسمك العظيم الذي قلت للنار به: «كوني بردا و سلاما على إبراهيم» [١] فكانت بردا، و بأحبّ الأسماء إليك و أشرفها و أعظمها لديك و أسرعها إجابة و أنجحها طلبة، و بما أنت أهله و مستحقه و مستوجبه.
و أتوسّل إليك و أرغب إليك و أتضرّع إليك و ألحّ عليك و أسألك بكتبك التي أنزلتها على أنبيائك و رسلك صلواتك عليهم، من التوراة و الإنجيل و الزبور و القرآن العظيم، فإن فيها اسمك الأعظم و بما فيها من أسمائك العظمى أن تصلّي على محمد
[١] سورة الأنبياء: الآية ٦٩.