الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣١٨ - ٤٧ المتن
٤٦ المتن:
في دعائها (عليها السلام) عقيب صلاة الصبح، علّمها النبي صلى اللّه عليه و آله لها، قال: إذا صلّيت صلاة الصبح فقولي: لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيي و يميت، بيده الخير و هو على كل شيء قدير.
عشر مرات بعد صلاة الصبح و عشر مرات بعد صلاة المغرب، فإن كل واحدة منهنّ تكتب عشر حسنات و تحطّ عشر سيئات، و كل واحدة منهنّ كعتق رقبه من ولد إسماعيل، و لا يحلّ لذنب كسب ذلك اليوم أن يدركه، إلا أن يكون الشرك.
لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، و هو حرسك ما بين أن تقوليه غدوة إلى أن تقول عشية من كل شيطان و من كل سوء.
المصادر:
١. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٣٠٩ ح ١، عن مسند أحمد.
٢. مسند أحمد: ج ٦ ص ٢٩٨.
٤٧ المتن:
قال علي بن الحسين (عليه السلام): مرض الحسن و الحسين (عليهم السلام) مرضا شديدا، فعادهما سيد ولد آدم محمد صلى اللّه عليه و آله ...، إلى أن قال: ثم دخلت مخدعا لها فصلّت ركعتين، ثم نادت:
يا إله محمد، هذا محمد نبيك و فاطمة بنت نبيك و ابن عمه، و هذان الحسن و الحسين (عليهما السلام) سبطا نبيك. اللهم فإن بني إسرائيل سألوك أن تنزل عليهم مائدة من السماء، فأنزلتها عليهم و كفروا. اللهم فإن آل محمد لا يكفرون بها.
ثم التفتت مسلّمة، فإذا هي بصحفة مملوءة من ثريد و عراق، فاحتملتها و وضعتها بين يدي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله.