الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩٨ - ٢٠ المتن
قلت: يا أبة جعلني اللّه فداك، علّمنيه. قال: نعم، احتفظ به و لا تعلّمه إلا لمن تثق به، فإنه دعاء لا يسأل اللّه عز و جل شيئا إلا أعطاه قائله. يا بني إذا أصبحت قل:
اللهم إني أصبحت أشهدك و كفى بك شهيدا و أشهد ملائكتك و حملة عرشك و سكّان سماواتك و أرضيك و أنبياءك و رسلك و الصالحين من عبادك و جميع خلقك، بأنك أنت اللّه لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، و أن كل معبود من دون عرشك إلى قرار الأرضين السابعة السفلى باطل ما خلا وجهك الكريم، فإنه أعزّ و أكرم و أجلّ من أن يصف الواصفون كنه جلاله، أو تهتدي القلوب لكل عظمته، يا من فاق مدح المادحين فخر مدحه، و عدا وصف الواصفين مآثر حمده، و جلّ عن مقالة الناطقين تعظيم شأنه، تقول ذلك ثلاثا.
ثم تقول: لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيي و يميت، و هو حي لا يموت، بيده الخير و هو على كل شيء قدير، و تقول ذلك أحد عشر مرة.
ثم تقول: سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلا اللّه و اللّه أكبر، ما شاء اللّه لا قوة إلا باللّه الحليم الكريم، العلي العظيم، الرحمن الرحيم، الملك الحق المبين، عدد خلق اللّه، و زنة عرشه، و ملء سماواته و أرضه، و عدد ما جرى به قلمه، و أحصاه كتابه، و رضا نفسه، تقول ذلك أحد عشر مرة.
ثم تقول: اللهم صلّ على محمد و أهل بيته المباركين، و صلّ على جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و حملة عرشك، و الملائكة المقرّبين. صلّ اللهم عليهم حتى تبلّغهم الرضا، و تزيدهم بعد الرضا مما أنت أهله، يا أرحم الراحمين.
اللهم صلّ على ملك الموت و أعوانه و رضوان و خزنة الجنان، و صلّ على مالك خزنة النيران. اللهم صلّ عليهم حتى تبلّغهم الرضا و تزيدهم بعد الرضا ما أنت أهله، يا أرحم الراحمين.
اللهم و صلّ على الكرام الكاتبين، و السفرة الكرام البررة، و الحفظة لبني آدم، و صلّ على ملائكة السماوات العلى، و ملائكة الأرضين السابعة السفلى، و ملائكة الليل