الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٨٨ - ١٦ المتن
اللهم أعط محمدا الوسيلة العظمى و كريم جزائك في العقبى، حتى تشرّفه يوم القيامة يا إله الهدي.
اللهم صلّ على محمد و آل محمد، و على جميع ملائكتك و أنبيائك و رسلك. سلام على جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و حملة العرش و ملائكتك المقربين و الكرام الكاتبين و الكروبيّين، و سلام على ملائكتك أجمعين، و سلام على أبينا آدم و على أمّنا حواء، و سلام على النبيّين أجمعين و الصديقين و الشهداء و الصالحين، و سلام على المرسلين أجمعين، و الحمد للّه رب العالمين، و لا حول و لا قوة إلا باللّه العلي العظيم، و حسبي اللّه و نعم الوكيل، و صلّى اللّه على محمد و آله و سلّم كثيرا.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ٨٥ ح ١١، عن فلاح السائل.
٢. فلاح السائل: ص ٢٠٢.
٣. رياحين الشريعة: ج ٢ ص ١٧٧.
٤. ناسخ التواريخ: مجلدات فاطمة (عليها السلام) ج ٢ ص ٤٤٨.
٥. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٣١٢ ح ١.
١٦ المتن:
و من تعقيب فريضة المغرب أيضا ما يختصّ بها ممّا روي عن مولاتنا فاطمة (عليها السلام) من الدعاء عقيب الخمس الصلوات، و هو:
الحمد للّه الذي لا يحصي مدحه القائلون، و الحمد للّه الذي لا يحصي نعماءه العادّون، و الحمد للّه الذي لا يؤدّي حقّه المجتهدون، و لا إله إلا اللّه الأول و الآخر، و لا إله إلا اللّه الظاهر و الباطن، و لا إله إلا اللّه المحيي المميت، و اللّه أكبر ذو الطول، و اللّه أكبر ذو البقاء الدائم، و الحمد اللّه الذي لا يدرك العالمون علمه، و لا يستخفّ الجاهلون حلمه، و لا يبلغ المادحون مدحته، و لا يصف الواصفون صفته، و لا يحسن الخلق نعته.