الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٨٠ - المصادر
٣٨ المتن:
قال الإربلي في ذكر الأهل: ... و أما الأهل فأهل اللّه و أهل القرآن و أهل البيت: النبي و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) على ما فسّرته أم سلمة، و ذلك أن النبي صلى اللّه عليه و آله بينا هو ذات يوم جالسا إذ أتته فاطمة (عليها السلام) ببرمة فيها عصيدة، فقال النبي صلى اللّه عليه و آله: أين علي و ابناه؟
قالت: في البيت. قال: ادعيهم لي.
فأقبل علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام) بين يديه و فاطمة (عليها السلام) أمامه. فلما بصر بهم النبي صلى اللّه عليه و آله، تناول كساء- و كان على المنامة خيبريا- فجلّل به نفسه و عليا و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام)، ثم قال: اللهم إن هؤلاء أهل بيتي أحبّ الخلق إليّ، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا. فأنزل اللّه تعالى: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ ...». [١]
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٥ ص ٢٤٠ ح ٢١، عن كشف الغمة.
٢. كشف الغمة: ص ١٤.
٣. مسند أحمد، على ما في البحار.
٤. بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٢١٢ ح ١٤، عن الروضة.
٥. الفضائل: ص ٩٩.
٦. الروضة: ص ٢.
٧. بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٢١٣ ح ١٥، عن تفسير فرات.
٨. تفسير فرات: ص ١٢١، بتفاوت.
٩. تفسير فرات: ص ١٢٢، بتفاوت.
١٠. تفسير فرات: ص ١٢٣، بتفاوت.
١١. تفسير فرات: ص ١٢٤، بتفاوت.
١٢. كشف الحق: ج ١ ص ٨٨، بتفاوت.
١٣. تفسير فرات: ص ١٢٦، بتفاوت.
١٤. الطرائف: ص ٢٦، بتفاوت.
[١] سورة الأحزاب: الآية ٣٦.