الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٤١ - الأسانيد
فنزل جبرئيل فقال: يا محمد، أ لا أعلّمك معاذة تدعو بها فينجلي بها عنه ما يسجده؟
قال: بلى. قال: قل:
اللهم لا إله إلا أنت العلي العظيم، ذو السلطان القديم و المنّ العظيم و الوجه العظيم و الوجه الكريم. لا إله إلا أنت العلي العظيم، ولي الكلمات التامات و الدعوات المستجابات، حلّ ما أصبح بفلان.
فدعا النبي صلى اللّه عليه و آله، ثم وضع يده على جبهته، فإذا هو بعون اللّه قد أفاق.
المصادر:
١. مهج الدعوات: ص ١٤١.
٢. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٢٩٧.
٩٢ المتن:
عن فاطمة الكبرى (عليها السلام) بنت محمد صلى اللّه عليه و آله: إن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله كان يعوّذ الحسن و الحسين (عليهما السلام) و يعلّمهما هؤلاء الكلمات كما يعلّمهما السورة من القرآن، يقول:
أعوذ بكلمات اللّه التامة من شر كل شيطان و هامة، و من كل عين لامّة.
المصادر:
١. الذرية الطاهرة: ص ١٤٩ ح ١٩١.
٢. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٨٩٦ ح ١٤٠، عن الذرية.
الأسانيد:
في الذرية: حدثنا يزيد بن سنان، نا الحسن بن علي الواسطي، نا بشير بن ميمون، نا عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، قال: حدّثتنى أمّي فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة الكبرى (عليها السلام).