الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٠٥ - المصادر
من أصبح يوم الجمعة فاغتسل و صفّ قدميه و صلّى أربع ركعات مثنى؛ يقرأ في أول ركعة فاتحه الكتاب و قل هو اللّه أحد و خمسين مرة، و في الثانية فاتحة الكتاب و العاديات خمسين مرة، و في الثالثة فاتحة الكتاب و إذا زلزلت خمسين مرة، و في الرابعة فاتحة الكتاب و إذا جاء نصر اللّه و الفتح خمسين مرة- و هذه سورة النصر و هي آخر سورة نزلت-، فإذا فرغ منها دعى فقال:
إلهي و سيدي، من تهيّأ أو تعبّأ أو أعدّ أو استعدّ لوفادة مخلوق رجاء رفده و فوائده و نائله و فواضله و جوائزه، فإليك- يا إلهي- كانت تهيأتي و تعبأتي و إعدادي و استعدادي رجاء رفدك و فوائدك و معروفك و نائلك و جوائزك. فلا تخيّبني من ذلك يا من لا تخيّب عليه مسألة السائل، و لا تنقصه عطيّة نائل، فإني لم آتك بعمل صالح قدّمته، و لا شفاعة مخلوق رجوته أتقرّب إليك بشفاعته إلا محمدا و أهل بيته صلواتك عليه و عليهم.
أتيتك أرجو عظيم عفوك الذي عدت به على الخاطئين عند عكوفهم على المحارم، فلم يمنعك طول عكوفهم على المحارم أن جدت عليهم بالمغفرة، و أنت سيدي العوّاد بالنعماء، و أنا العوّاد بالخطاء. أسألك بحق محمد و آله الطاهرين أن تغفر لي ذنبي العظيم، فإنه لا يغفر العظيم إلا العظيم، يا عظيم يا عظيم يا عظيم يا عظيم يا عظيم يا عظيم يا عظيم.
المصادر:
١. مصباح المتهجد: ص ٣١٨.
٢. جمال الأسبوع: ص ١٣٤.
٣. بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٣٦٨ ح ٦٤.
٤. عوالم العلوم: ج ١ ص ٣٠٥ ح ٢.
٥. رياحين الشريعة: ج ٢ ص ٩٩.
٦. وسائل الشيعة: ج ٥ ص ٥٩ ح ٨.