الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٣٦ - الأسانيد
قال بشر: فلما انكفأت بها إلى سرّ من رأى، دخلت على مولاي أبي الحسن (عليه السلام)، فقال: كيف أراك اللّه عزّ الإسلام و ذلّ النصرانية و شرف محمد و أهل بيته (عليهم السلام)؟ قالت:
كيف أصف لك يا ابن رسول اللّه ما أنت أعلم به منّي. قال: فإني أحبّ أن أكرمك، فأيّما أحبّ إليك؛ عشرة آلاف دينار أم بشرى لك بشرف الأبد؟ قالت: بشرى يولد لي. قال لها: ابشري بولد يملك الدنيا شرقا و غربا و يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا. قالت: ممّن؟ قال: ممن خطبك رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله له ليلة كذا في شهر كذا من سنة كذا بالرومية. قال لها: ممن زوّجك المسيح و وصيّه؟ قالت: من ابنك أبي محمد (عليه السلام). فقال:
هل تعرفينه؟ قالت: و هل خلت ليلة لم يزرني فيها منذ الليلة التي أسلمت على يد سيدة النساء (عليها السلام).
قال: فقال مولانا: يا كافور، ادع اختي حكيمة. فلما دخلت قال لها: ها هيه. فاعتنقتها طويلا و سرّت بها كثيرا. فقال لها أبو الحسن (عليه السلام): يا بنت رسول اللّه، خذيها إلى منزلك و علّميها الفرائض و السنن، فإنها زوجة أبي محمد (عليه السلام) و أم القائم (عليه السلام).
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٥١ ص ٧ ح ١٢، عن الغيبة للطوسي.
٢. الغيبة للطوسي: ص ١٢٤.
٣. نجم الثاقب للنوري: ص ١٨.
٤. حديقة الشيعة: ص ٧٠٨.
٥. كمال الدين: ص ٤١٨ ح ١، بزيادة.
٦. حلية الأبرار: ج ٢ ص ٥١٥.
٧. مدينة المعاجز: ج ٥ ص ٥٨.
٨. مدينة المعاجز: ج ٥ ص ١٣١.
الأسانيد:
١. في الغيبة للطوسي: أخبرني جماعة، عن أبي المفضل، عن أبي الحسن محمد بن بحر الشيباني، قال: قال بشر بن سليمان النخاس.
٢. في كمال الدين: حدثنا محمد بن علي بن حاتم، قال: حدثنا أحمد بن عيسى، قال:
حدثنا أحمد بن طاهر، قال: حدثنا محمد بن بحر.