الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٥٢ - ٧ المتن
فلما زاد بنو أمية- لعنهم اللّه- في المسجد صارت من جملة المسجد، و هاتان الروايتان كالمتقاربتين، و الأفضل عندي يزور الإنسان من الموضعين جميعا فإنه لا يضرّه ذلك و يجوز به أجرا عظيما، و أما من قال: أنها دفنت بالبقيع فبعيد من الثواب، و الذي روي في فضل زيارتها أكثر من أن يحصى.
المصادر:
١. التهذيب: ج ٦ ص ٩ ح ١٧.
٢. بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ١٩٢ ح ٤، عن التهذيب.
٦ المتن:
قال الطبرسي في ذكر موضع قبرها و زيارتها (عليها السلام): أما موضع قبرها فاختلف فيه، فقال بعض أصحابنا: أنها دفنت بالبقيع، و قال بعضهم: أنها دفنت فيما بين القبر و المنبر، و إلى هذا أشار النبي صلى اللّه عليه و آله بقوله: ما بين قبري و منبري روضة من رياض الجنة.
و القول الأول بعيد و القولان الآخران أشبه و أقرب إلى الصواب، فمن استعمل الاحتياط في زيارتها زارها في المواضع الثلاثة.
المصادر:
إعلام الورى: ص ١٥٢.
٧ المتن:
قال أبو جعفر (عليه السلام): إذا صرت إلى قبر جدتك فاطمة (عليها السلام) فقل:
يا ممتحنة امتحنك اللّه الذي خلقك قبل أن يخلقك فوجدك لما امتحنك صابرة، و زعمنا أنا لك أولياء، و مصدّقون و صابرون لكل ما أتانا به أبوك و أتانا به وصيّه. فإنا نسألك- إن كنّا صدقناك- إلا ألحقتنا بتصديقنا لهما لنبشّر أنفسنا بأنا قد طهرنا بولايتك.