الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٢١ - ٢٠ المتن
و آل محمد، و أن تفرّج عن آل محمد و شيعتهم و محبيهم و عني، و تفتح أبواب السماء لدعائي و ترفعه في عليّين، و تأذن في هذا اليوم و في هذه الساعة بفرجي و إعطائي أملي و سؤلي في الدنيا و الآخرة.
يا من يعلم أحد كيف هو و قدرته إلا هو، يا من سدّ الهواء بالسماء و كبس الأرض على الماء و اختار لنفسه أحسن الأسماء، يا من سمّى نفسه بالاسم الذي تقضي به حاجة من يدعوه، أسألك بحق ذلك الاسم- فلا شفيع أقوى لي منه- أن تصلّي على محمد و آل محمد، و تقضي لي حوائجي، و تسمع بمحمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و علي بن موسى الرضا و محمد بن علي و علي بن محمد و الحسن بن علي و الحجة المنتظر لإذنك- صلواتك و سلامك و رحمتك و بركاتك عليهم- صوتي ليشفعوا لي إليك و تشفّعهم فيّ، و لا تردّني خائبا بحق لا إله إلا أنت.
و تسأل حوائجك تقضي بإذن اللّه تعالى.
المصادر:
الإقبال: ص ٦٢٥.
٢٠ المتن:
قال الشهيد في المسالك في الصلوات المرغّبات أي المرغّب من الشارع: ... و صلاة فاطمة (عليها السلام) عكس جماعة من الأصحاب التسمية؛ فنسبوا الأربع لفاطمة (عليها السلام) و الركعتين لعلي (عليه السلام)، و كلاهما مروي فتشتركان في النسبة، و تظهر الفائدة في النسبة حالة النية.
و نقل الصدوق إن صلاة فاطمة (عليها السلام)- أعني الأربع- تسمّى صلاة الأوّابين.
و روي عن الصادق (عليه السلام)، قال: من توضّأ و أسبغ الوضوء و صلّاها، انفتل حين ينفتل و ليس بينه و بين اللّه ذنب إلا غفر له.