الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٧٣ - ٤٣ المتن
٧. رياحين الشريعة: ج ١ ص ٢١٤.
٨. مستدرك الوسائل: ج ١٢ ص ٨١.
٨. التحفة السنية: ص ٣١٤.
٩. المعجم الكبير: ج ١٠ ص ٢٤١.
١٠. المعجم الكبير: ج ٢٢ ص ٤١٣.
الأسانيد:
في دلائل الإمامة: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا الخليل بن أسد، قال: حدثنا رويم، قال: حدثنا سوار بن مصعب، عن عمر بن قيس، عن سلمة بن كهيل، عن شقيق بن مسلمة، عن ابن مسعود، قال.
٤٣ المتن:
عشره أحاديث، ذكر الشناوي عن فاطمة (عليها السلام): ١. حديث المسارّة عن عائشة، قالت:
اجتمعت نساء رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، فجاءت فاطمة (عليها السلام) تمشي و ما تخطؤ مشيتها مشية أبيها، فقال صلى اللّه عليه و آله: مرحبا بابنتي، فأقعدها عن يمينه. فسارّها بشيء فبكت، ثم سارّها فضحكت.
فقلت لها: أخبريني بما سارّك؟ قالت: ما كنت لأفشي سرا.
فلما توفّي قلت لها: أسألك بما لي عليك من الحق لمّا أخبرتي بما سارّك. قالت: أما الآن فنعم؛ سارّني قال: إن جبريل يعارضني بالقرآن في كل سنة مرة و أنه عارضني العام مرتين، و لا أرى إلا اقتراب أجلي. فاتقي اللّه و اصبري، فنعم السلف أنا لك، فبكيت. ثم سارّني و قال: أ ما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين؟ فضحكت.
٢. حديث القول عند دخول المسجد: قالت الزهراء (عليها السلام): كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله إذا دخل المسجد قال: «بسم اللّه و السلام على رسول اللّه، اللهم اغفر لي ذنوبي و افتح لي أبواب رحمتك».
و عنها أيضا، قالت: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله إذا دخل المسجد صلّى على محمد و سلّم، ثم قال: «اللهم اغفر لي ذنوبي و افتح لي أبواب رحمتك». و إذا خرج- خرج من المسجد- صلّى على محمد و سلّم و قال: «اللهم اغفر لي ذنوبي و افتح لي أبواب فضلك».