الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤١٥ - ١١ المتن
٣٥. الذكرى: ص ٢٤٩.
٣٦. شرائع الإسلام: ج ١ ص ٦٥.
الأسانيد:
١. في جمال الأسبوع: بأسناده، عن محمد بن وهبان، عن محمد بن المفضل، عن إسحاق بن محمد بن مروان، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر الصنعاني، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
٢. في جمال الأسبوع: حدث علي بن محمد العلوي الرازي و أبو الفرج محمد بن موسى القزويني و أحمد بن محمد بن عبيد اللّه جميعا، عن محمد بن أحمد بن سنان الزاهري، عن أبيه، عن جده محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر،
١١ المتن:
عنهم (عليهم السلام): من جعل ثواب صلاته لرسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و أمير المؤمنين و الأوصياء من بعده (عليهم السلام)، أضعف اللّه له ثواب صلاته أضعافا مضاعفة، حتى ينقطع النفس و يقال له قبل أن يخرج روحه عن جسده: يا فلان، هديّتك إلينا و إلطافك لنا، هذا يوم مجازاتك و مكافاتك. فطب نفسا و قرّ عينا بما أعدّ اللّه لك، و هنيئا لك بما صرت إليه.
قال: كيف يهديه صلاته و يقول؟ قال: ينوي ثواب صلاته لرسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، و إن أمكنه أن يزيد على صلاة الخمسين شيئا- و لو ركعتين في كل يوم- و يهديها إلى واحد منهم؛ يفتتح الصلاة في الركعة الأولى مثل افتتاح صلاة الفريضة بسبع تكبيرات، أو ثلاث مرات أو مرة في كل ركعة، و يقول بعد تسبيح الركوع و السجود ثلاث مرات: صلّى اللّه على محمد و آله الطيبين الطاهرين في كل ركعة. فإذا شهد و سلّم قال:
اللهم أنت السلام و منك السلام، يا ذا الجلال و الإكرام، صلّ على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الأخيار، أبلغهم مني أفضل التحية و السلام، اللهم إن هذه الركعات هدية منّي إلى عبدك و نبيك و رسولك ....