الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٨٢ - ١٤ المتن
١٣ المتن:
عن أسماء بنت عميس في آخر ساعات عمر فاطمة (عليها السلام): اشتغلت بالبكاء و الدعاء، و سمعتها تدعو اللّه و تقول: إلهي و سيدي، أسألك بالذين اصطفيتهم و بكاء ولدي في مفارقتي أن تغفر لعصاة شيعتي و شيعة ذريتي.
المصادر:
١. الكوكب الدرّي: ج ١ ص ٢٥٤.
٢. صحيفة الزهراء (عليها السلام): ص ١٧٣.
١٤ المتن:
و من المهمات الدعاء عقيب الصلوات الخمس المفروضات بما كانت الزهراء فاطمة سيدة نساء العالمين (عليها السلام) تدعو به. فمن ذلك دعاؤها عقيب فريضة الظهر و هو:
سبحان ذي العزّ الشامخ المنيف، سبحان ذي الجلال الباذخ العظيم، سبحان ذي الملك الفاخر القديم، و الحمد للّه الذي بنعمته بلغت ما بلغت من العلم به و العمل له و الرغبة إليه و الطاعة لأمره، و الحمد للّه الذي لم يجعلني جاحدا لشيء من كتابه و لا متحيرا في شيء من أمره، و الحمد للّه الذي هداني لدينه و لم يجعلني أعبد شيئا غيره.
اللهم إني أسألك قول التوّابين و عملهم، و نجاه المجاهدين و ثوابهم، و تصديق المؤمنين و توكّلهم، و الراحة عند الموت، و الأمن عند الحساب، و اجعل الموت خير غائب أنتظره، و خير مطلع يطّلع عليّ، و ارزقني عند حضور الموت و عند نزوله و في غمراته، و حين تنزل النفس من بين التراقي، و حين تبلغ الحلقوم، و في حال خروجي من الدنيا و تلك الساعة التي لا أملك لنفسي فيها ضرا و لا نفعا و لا شدة و لا رخاءا، روحا من رحمتك و حظّا من رضوانك، و بشرى من كرامتك، قبل أن تتوفّى نفسي و تقبض روحي و تسلّط ملك الموت على إخراج نفسي ببشري منك يا رب؛ ليست