الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٨٤ - المصادر
اللهم صلّ على محمد كما هديتنا به، و صلّ على محمد كما رحمتنا به، و صلّ على محمد كما عزّزتنا به، و صلّ على محمد كما فضّلتنا به، و صلّ على محمد كما شرّفتنا به، و صلّ على محمد كما نصرتنا به، و صلّ على محمد كما أنقذتنا به من شفا حفرة من النار.
اللهم بيّض وجهه، و أعل كعبه، و أفلج حجته، و أتمم نوره، و ثقّل ميزانه، و عظّم برهانه، و افسح له حتى يرضى، و بلّغه الدرجة و الوسيلة من الجنة، و ابعثه المقام المحمود الذي وعدته، و اجعله أفضل النبيين و المرسلين عندك منزلة و وسيلة، و اقصص بنا أثره، و اسقنا بكأسه، و أوردنا حوضه، و احشرنا في زمرته، و توفّنا على ملته، و اسلك بنا سبله، و استعملنا بسنته، غير خزايا و لا نادمين و لا شاكّين و لا مبدّلين.
يا من بابه مفتوح لداعيه و حجابه مرفوع لراجيه، يا ساتر الأمر القبيح و مداوي القلب الجريح! لا تفضحنى في مشهد القيامة بموبقات الآثام، و لا تعرض بوجهك الكريم عنّي من بين الأنام. يا غاية المضطر الفقير، و يا جابر العظم الكسير! هب لي موبقات الجرائر، و اعف عن فاضحات السرائر، و اغسل قلبي من وزر الخطايا، و ارزقني حسن الاستعداد لنزول المنايا.
يا أكرم الأكرمين و منتهى أمنيّة السائلين، أنت مولاي؛ فتحت لي باب الدعاء و الإنابة، فلا تغلق عنّي باب القبول و الإجابة، و نجّني برحمتك من النار، و بوّئني غرفات الجنان، و اجعلني متمسكا بالعروة الوثقى، و اختم لي بالسعادة، و أحيني بالسلامة. يا ذا الفضل و الكمال و العزة و الجلال، و لا تشمت بي عدوا و لا حاسدا، و لا تسلّط عليّ سلطانا عنيدا، و لا شيطانا مريدا، برحمتك يا أرحم الراحمين، و لا حول و لا قوة إلا باللّه العلي العظيم، و صلى اللّه على محمد و آله و سلّم تسليما.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ٦٨ ح ٤، عن فلاح السائل.
٢. فلاح السائل: ص ١٧٣.
٣. رياحين الشريعة: ج ٢ ص ١٠٢، عن فلاح السائل.