الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٠٠ - ٢٠ المتن
سكون من صلّى عليه. اللهم صلّ على محمد و آل محمد بعدد سكون من لم يصلّ عليه. اللهم صلّ على محمد و آل محمد بعدد حركة من صلّى عليه. اللهم صلّ على محمد و آل محمد بعدد حركاتهم و صفاتهم و دقائقهم و ساعاتهم و عدد زنة ذرّ ما عملوا أو لم يعملوا، أو كان منهم أو يكون إلى يوم القيامة.
اللهم لك الحمد و الشكر، و المنّ و الفضل، و الطول و النعمة، و العظمة و الجبروت، و الملك و الملكوت، و القهر و الفخر، و السؤدد و السلطان و الامتنان و الكرم، و الجلال و الجبر، و التوحيد و التمجيد، و التهليل و التكبير، و التقديس و العظمة و الرحمة و المغفرة و الكبرياء.
و لك ما زكى و طاب من الثناء الطيب، و المدح الفاخر، و القول الحسن الجميل، الذي ترضى به عن قائله، و ترضى به ممن قاله و هو رضا لك.
فتقبّل حمدي بحمد أول الحامدين، و ثنائي بثناء أول المثنين، و تهليلي بتهليل أول المهلّلين، و تكبيري بتكبير أول المكبّرين، و قولي الحسن الجميل بقول أول القائلين المجملين المثنين على رب العالمين، متصلا ذلك كذلك من أول الدهر إلى يوم القيامة.
و بعدد زنة ذرّ الرمال و التلال و الجبال، و عدد جرع ماء البحار، و عدد قطر الأمطار، و ورق الأشجار، و عدد النجوم، و عدد زنة ذلك، و عدد الثرى و النوى و الحصا، و عدد زنة ذرّ السماوات و الأرض و ما فيهنّ و ما بينهنّ و ما تحتهنّ و ما بين ذلك و ما فوق ذلك من لدن العرش إلى قرار الأرض السابعة السفلى.
و عدد حروف ألفاظ أهلهنّ و عدد أزمانهم و دقائقهم و سكونهم و حركاتهم و أشعارهم و أبشارهم، و عدد زنة ما عملوا أو لم يعملوا أو كان منهم أو يكون إلى يوم القيامة.
أعيذ أهل بيت محمد (عليهم السلام) و نفسي و مالي و ذريتي و أهلي و ولدي و قراباتي و أهل بيتي و كل ذي رحم لي دخل في الإسلام و جيراني و إخواني و من قلّدني دعاء أو أسدي إليّ برّا أو اتخذ عندي يدا من المؤمنين و المؤمنات باللّه و بأسمائه التامة الشاملة الكاملة