الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٩٦ - المصادر
٤٦ المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى: «وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ» [١]، قال: بينما علي (عليه السلام) عند فاطمة (عليها السلام)، إذ قالت له: يا علي، اذهب إلى أبي فابغنا منه شيئا. فقال:
نعم. فأتى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، فأعطاه دينارا و قال له: يا علي، اذهب فابتغ به لأهلك طعاما.
فخرج من عنده فلقيه المقداد بن الأسود، فقاما ما شاء اللّه أن يقوما و ذكر له حاجته.
فأعطاه الدينار و انطلق إلى المسجد، فوضع رأسه فنام. فانتظره رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فلم يأت، ثم انتظره فلم يأت. فخرج يدور في المسجد فإذا هو بعلي (عليه السلام) نائم في المسجد، فحرّكه رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فقعد فقال: يا علي، ما صنعت؟ فقال: يا رسول اللّه، خرجت من عندك فلقيت المقداد بن الأسود، فذكر لي ما شاء اللّه أن يذكر فأعطيته الدينار.
فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أما إن جبرئيل قد أنبأني بذلك و قد أنزل اللّه فيك كتابا: «وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ ...».
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٦٠ ح ٢، عن كنز الفوائد.
٢. كنز الفوائد (مخطوط).
٣. بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٦٠ ح ١، عن كنز الفوائد.
٤. إحقاق الحق: ج ٩ ص ١٤٤، بتفاوت فيه.
٥. الفتوة: ص ٢٨٤، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.
٦. إحقاق الحق: ج ١٤ ص ٥٤٢، بتفاوت فيه.
٧. شواهد التنزيل: ج ٢ ص ٢٤٦، على ما في الإحقاق.
٨. حلية الأبرار: ج ١ ص ١٢٠، بتفاوت فيه.
٩. حلية الأبرار: ج ١ ص ٣٦٨، بتفاوت فيه.
١٠. حلية الأبرار: ج ١ ص ٣٦٩، بتفاوت فيه.
١١. شرح الأخبار: ج ٢ ص ٤٠١، بتفاوت فيه.
[١] سورة الحشر: الآية ٩.