الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٨٥ - الأسانيد
أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ» [١]، من هم- يا رسول اللّه- الذين هم أعلى من الملائكة المقربين؟
فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أنا و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)؛ كنّا في سرادق العرش نسبّح اللّه، فسبّحت الملائكة بتسبيحنا قبل أن يخلق اللّه عز و جل آدم بألفي عام.
فلما خلق اللّه عز و جل آدم، أمر الملائكة أن يسجدوا و لم يؤمروا بالسجود إلا لأجلنا.
فسجدت الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس، أبى أن يسجد، فقال اللّه تبارك و تعالى له:
يا إبليس، ما منعك أن تسجد لما خلقت بيديّ، استكبرت أم كنت من العالين، أي من هؤلاء الخمسة المكتوبة أسماؤهم في سرادق العرش؟
فنحن باب اللّه الذي يؤتى منه، و بنا يهدي المهتدون. فمن أحبّنا أحبّه اللّه، و من أبغضنا أبغضه اللّه و أسكنه ناره و لا يحبّنا إلا من طاب مولده.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ٣٤٦ ح ١٩، عن كنز الفوائد.
٢. كنز جامع الفوائد: ص ٢٦٦.
٣. مقدمة تفسير مرآة الأنوار: ص ٢٤٧.
٤. اللوامع النورانية: ص ٣٣١.
٥. بشارات الشيعة، على ما في اللوامع.
٦. تفسير البرهان: ج ٤ ص ٦٤.
الأسانيد:
في البرهان: روى الصدوق: عن عبد اللّه بن محمد، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عمار، عن إسماعيل بن ثويه، عن زياد بن عبد اللّه، عن سليمان الأعمش، عن أبي سعيد الخدري.
[١] سورة البقرة: الآية ٣٥.