الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٧٧ - ٣٧ المتن
٢٢. ما نزل من القرآن في علي (عليه السلام): ص ١٧٥، على ما في الإحقاق.
٢٣. الدرر المكنونة: ص ١٨٠، على ما في الإحقاق.
الأسانيد:
١. في كنز الفوائد، محمد بن العباس، عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن الحسن بن علي بن بزيع، عن إسماعيل بن بشار، عن قتيبة بن محمد الأعشى، عن هاشم البريد، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده (عليهما السلام)، قال.
٢. في كنز الفوائد: محمد بن العباس، عن مظفر بن يونس بن مبارك، عن عبد الأعلى بن حمّاد، عن مخول بن إبراهيم، عن عبد الجبار بن العباس، عن عماد الدهني، عن عمرة بنت أفعى، عن أم سلمة، قالت.
٣. في كنز الفوائد: محمد بن العباس، عن عبد العزيز بن يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن بن سلام، عن عبد اللّه بن عيسى، عن زرارة، عن أبي جعفر، عن أبيه (عليهما السلام).
٤. في الأمالي للصدوق: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبد اللّه بن الحسن، عن أحمد بن علي، قال: عن إبراهيم بن محمد الثقفي، قال: أخبرنا مخول بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الجبار بن العباس، عن عمار أبي معاوية، عن عمرة ابنة أفعى، قالت.
٣٧ المتن:
قال الريان بن الصلت: حضر الرضا (عليه السلام) مجلس المأمون بمرو ...، إلى قوله:
و الآية الخامسة قول اللّه عز و جل: «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ» [١]، خصوصية خصّهم اللّه عزيز الجبار، بها و اصطفاهم على الأمة. فلما نزلت هذه الآية على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله قال:
ادعوا لي فاطمة (عليها السلام). فدعيت له فقال: يا فاطمة. قالت: لبيك يا رسول اللّه. فقال صلى اللّه عليه و آله: هذه فدك، هي مما لم يوجف عليه بخيل و لا ركاب و هي لي خاصة دون المسلمين، و قد جعلتها لك لما أمرني اللّه به، فخذيها لك و لولدك.
[١] سورة الإسراء: الآية ٢٦.