الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٧٠ - المصادر
٥. تفسير البرهان: ج ٣ ص ١٩٣ ح ٤.
٦. متشابه القرآن و مختلفه: ج ٢ ص ٦٤.
الأسانيد:
في كنز الفوائد: محمد بن العباس، عن محمد بن الحسن، عن عباد بن يعقوب، عن الحسن بن حماد، عن أبي الجارود.
٣١ المتن:
قال موسى بن جعفر (عليه السلام): كنت عند أبي يوما قاعدا حتى أتى رجل فوقف به، قال:
أ فيكم باقر العلوم و رئيسه محمد بن علي (عليه السلام)؟ قيل له: نعم.
جلس طويلا، ثم قام إليه فقال: يا ابن رسول اللّه، أخبرني عن قول اللّه عز و جل في قصة زكريا: «وَ إِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَ كانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً». [١] قال: نعم، الموالي بنو العمّ، و أحبّ اللّه أن يهب له وليا من صلبه، و ذلك أنه فيما كان علم من فضل محمد صلى اللّه عليه و آله، قال زكريا: يا رب، أ مع ما شرّفت محمدا و كرّمته و رفعت ذكره حتى قرنته بذكرك، فما يمنعك يا سيدي أن تهب له ذرية من صلبه فيكون فيها النبوة؟
قال: يا زكريا، قد فعلت ذلك بمحمد صلى اللّه عليه و آله و لا نبوة بعده و هو خاتم الأنبياء، و لكن الإمامة لابن عمه و أخيه علي بن أبي طالب (عليه السلام) من بعده، و أخرجت الذرية من صلب علي (عليه السلام) إلى بطن فاطمة بنت محمد (عليها السلام) و صيّرت بعضها من بعض. فخرجت منه الأئمة حججي على خلقي، و إني مخرج من صلبك ولدا يرث و يرث من آل يعقوب. فوهب اللّه له يحيى.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٤ ص ٣٧٣ ح ١٠١، عن كنز الفوائد.
٢. كنز الفوائد: ص ١٥٠.
[١] سورة مريم: الآية ٥.