الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٥٦ - المصادر
الأسانيد:
في بشارة المصطفى صلى اللّه عليه و آله: بالإسناد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن محمد، عن محمد بن حمدان، عن عبدان، عن حبيب بن المغيرة، عن جندل بن والق، عن محمد بن عمر المازني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن فاطمة الصغري، عن حسين بن علي (عليهم السلام).
١٨ المتن:
عن فاطمة (عليها السلام)، قالت: أصاب الناس زلزلة على عهد أبي بكر. ففزع الناس إلى أبي بكر و عمر، فوجدوهما قد خرجا فزعين إلى علي (عليه السلام)، فتبعهما الناس إلى أن انتهوا إلى باب علي (عليه السلام). فخرج إليهم علي (عليه السلام) غير مكترث لما هم فيه، فمضى و أتبعه الناس حتى انتهى إلى تلعة. فقعد عليها و قعدوا حوله، و هم ينظرون إلى حيطان المدينة ترتجّ جائية ذاهبة. فقال لهم علي (عليه السلام): كأنكم قد هالكم ما ترون؟ قالوا: كيف لا يهولنا و لم نر مثلها قط.
قالت: فحرّك شفتيه، ثم ضرب الأرض بيده ثم قال: ما لك؟ اسكني. فسكنت، فعجبوا من ذلك أكثر من تعجبهم أولا حيث خرج إليهم. قال لهم: فإنكم قد عجبتم من صنيعي؟ قالوا: نعم. فقال: أنا الرجل الذي قال اللّه: «إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها». فأنا الإنسان الذي يقول لها: ما لك؟ «يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها» [١]، إياي تحدّث.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤١ ص ٢٥٤ ح ١٤، عن العلل.
٢. علل الشرائع: ص ١٨٦.
٣. كنز الفوائد (مخطوط).
٤. البرهان: ج ٤ ص ٤٩٤.
[١] سورة الزلزلة: الآيات ١- ٤.