الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٧٣ - ٣٥ المتن
٣٤ المتن:
قال المجلسي في بيان ليلة القدر: ... و أما تأويله (عليه السلام) ليلة القدر بفاطمة (عليها السلام) فهذا بطن من بطون الآية، و تشبيهها بالليلة إما لسترها و عفافها أو لما يغشاها من ظلمات الظلم و الجور، و تأويل الفجر بقيام القائم (عليه السلام) بالثاني أنسب فإنه عند ذلك يسفرّ الحق و تنجلي عنهم ظلمات الجور و الظلم و عن أبصار الناس أغشية الشبه فيهم.
و يحتمل أن يكون طلوع الفجر إشارة إلى طلوع الفجر من جهة المغرب الذي هو من علامات ظهوره، و المراد بالمؤمنون الأئمة (عليهم السلام)، و بيّن (عليه السلام) أنهم إنما سمّوا ملائكة لأنهم يملكون علم آل محمد (عليهم السلام) و يحفظونها، و نزولهم فيها كناية عن حصولهم منها موافقا لما ورد.
و تأويل آية سورة الدخان أن الكتاب المبين أمير المؤمنين (عليه السلام)، و الليلة المباركة فاطمة (عليها السلام) و «فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ» أي حكيم بعد حكيم و أمام بعد إمام.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٥ ص ٩٩.
٢. حلية الأبرار: ج ٢ ص ٢٣٧، بتفاوت فيه.
٣٥ المتن:
قال الطبرسي: «وَ أْمُرْ أَهْلَكَ» [١]، أي أهل بيتك و أهل دينك بالصلاة.
و روى أبو سعيد الخدري، قال: لما نزلت هذه الآية، كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يأتي باب فاطمة و علي (عليهما السلام) تسعة أشهر وقت كل صلاة فيقول: الصلاة يرحمكم اللّه، «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ ... وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». [٢]
[١] سورة طه: الآية ١٣٢.
[٢] سورة الأحزاب: الآية ٣٣.