الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٦٠ - ٢٣ المتن
الأسانيد:
١. في معاني الأخبار: عن أحمد بن الحسن، عن عبد الرحمن بن محمد، عن يحيى بن حكيم، عن أبي قتيبة، عن الأصبغ بن زيد، عن سعد بن رافع، عن زيد بن علي، عن آبائه (عليهم السلام).
٢. دلائل الإمامة: عن محمد بن هارون بن موسى التلعكبري، عن الصدوق.
٢٣ المتن:
أروي بحذف الأسناد عن سيدة النساء فاطمة ابنة سيدة الأنبياء، صلوات اللّه عليها و على أبيها و على بعلها و على ابنائها الأوصياء، أنها سألت أباها محمدا صلى اللّه عليه و آله فقالت: يا أبتاه، ما لمن تهاون بصلاته من الرجال و النساء؟ قال: يا فاطمة، من تهاون بصلاته من الرجال و النساء ابتلاء اللّه بخمس عشرة خصلة: ست منها في دار الدنيا، و ثلاث عند موته، و ثلاث في قبره، و ثلاث في القيامة إذا خرج من قبره.
فأما اللواتي تصيبه في دار الدنيا: فالأولى يرفع اللّه البركة من عمره، و يرفع اللّه البركة من رزقه، و يمحو اللّه عز و جل سيماء الصالحين من وجهه، و كل عمل يعمله لا يوجر عليه، و لا يرتفع دعاؤه إلى السماء، و السادسة ليس له حظّ في دعاء الصالحين.
و أما اللواتي تصيبه عند موته: فأولاهنّ أنه يموت ذليلا، و الثانية يموت جائعا، و الثالثة يموت عطشانا، فلو سقي من أنهار الدنيا لم يروّ عطشه.
و أما اللواتي تصيبه في قبره: فأولاهنّ يوكّل اللّه به ملكا يزعجه في قبره، و الثانية يضيق عليه قبره، و الثالثة تكون الظلمة في قبره.
و أما اللواتي تصيبه يوم القيامة إذا خرج من قبره: فأولاهنّ أن يوكّل اللّه به ملكا يسحبه على وجهه و الخلائق ينظرون إليه، و الثانية يحاسب حسابا شديدا، و الثالثة لا ينظر اللّه إليه و لا يزكّيه و له عذاب أليم.
و روى ابن بابويه في كتاب مدينة العلم فيما رواه عن الصادق (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لا تنال شفاعتي غدا من أخّر الصلاة المفروضة بعد وقتها.