الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٤٤ - ٣ المتن
أبتدئ بالحمد لمن هو أولى بالحمد و المجد و الطول. الحمد للّه على ما أنعم، و له الشكر على ما ألهم، و الثناء على ما قدّم من عموم نعم ابتدأها ....
إلى آخر الخطبة، مثل ما أوردناه في المجلد الثاني عشر، الفصل الثاني، الرقم ١، متنا و مصدرا و سندا.
٢ المتن:
عن علي بن الحسين (عليه السلام)، قال: رجعت فاطمة (عليها السلام) إلى منزلها و شكت و توفّيت في تلك الشكاية. دخلن عليها النساء المهاجرات و الأنصاريات عائدات، فقلن لها: كيف أصبحت يا بنت رسول اللّه؟ فقالت: أصبحت- و اللّه- عائفة لدنياكنّ، قالية لرجالكنّ، ....
إلى آخر الخطبة، مثل ما أوردناه في المجلد الثاني عشر، الفصل الثاني، الرقم الثاني، متنا و مصدرا و سندا.
٣ المتن:
قال أبو محمد العسكري (عليه السلام): حضرت امرأة عند الصديقة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، فقالت:
إن لي والدة ضعيفة و قد لبس عليها في أمر صلاتها شيء، و قد بعثتني إليك أسألك.
فأجابتها فاطمة (عليها السلام) عن ذلك. فثنّت فأجابت، ثم ثلّثت إلى أن عشّرت فأجابت. ثم خجلت من الكثرة فقالت: لا أشقّ عليك يا بنت رسول اللّه.
قالت فاطمة (عليها السلام): هاتي و سلي عمّا بدا لك، أ رأيت من اكترى يوما يصعد إلى سطح بحمل ثقيل و كراه مائة ألف دينار، يثقل عليه؟ فقالت: لا. فقالت: اكتريت أنا لكل مسألة بأكثر من ملي ما بين الثرى إلى العرش لؤلؤا، فأحرى أن لا يثقل عليّ. سمعت أبي صلى اللّه عليه و آله يقول: