الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٥١ - ١٣ المتن
فستلد لك خير أهل الأرض في زمانه بعدك و هي أم الأوصياء، الذرية الطيبة. فولدت علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام).
و يروي أنها ماتت في نفاسها، و إنما اختارت الحسين (عليه السلام) لأنها رأت فاطمة (عليها السلام) و أسلمت قبل أن تأخذها عسكر المسلمين، و لها قصة و هي أنها قالت: رأيت في النوم قبل ورود عسكر المسلمين كأن محمدا صلى اللّه عليه و آله دخل دارنا، و قعد مع الحسين (عليه السلام) و خطبني له و زوجنى منه. فلما أصبحت، كان ذلك يؤثر في قلبي و ما كان لي خاطر غير هذا. فلما كان في الليلة الثانية، رأيت فاطمة بنت محمد (عليها السلام) قد أتتني، و عرضت لي الإسلام فأسلمت، ثم قالت: إن الغلبة تكون للمسلمين، و إنك تصلين عن قريب إلى الحسين (عليه السلام) سالمة لا يصيبك بسوء أحد. قالت: و كان من الحال أني خرجت إلى المدينة، ما مسّني يد إنسان.
المصادر:
١. دار السلام للنوري: ج ١ ص ٢٠٠.
٢. الخرائج للراوندي: ص ٣٩٠.
٣. عوالم العلوم: ج ١٨ ص ٧ ح ٢، عن الخرائج.
٤. بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ١٠ ح ٢١.
١٣ المتن:
قال سهل: و خرجت جارية من قصر يزيد لعنه اللّه، فرأته ينكت ثنايا الإمام (عليه السلام)، فقال:
قطع اللّه يديك و رجليك، أ تنكت ثنايا طال ما قبّلها رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله؟ قال لها: قطع اللّه رأسك، ما هذا الكلام؟ فقالت له: اعلم يا يزيد الملعون أني كنت بين النائمة و اليقظانة، إذ نظرت إلى باب السماء و قد فتح، إذا أنا بسلّم من نور قد نزل من السماء إلى الأرض، و إذا بغلامين أمردين عليهما ثياب خضر و هما ينزلان على ذلك السلّم، و قد بسط لهما في ذلك الحال بساط من زبرجد الجنة، و قد أخذ نور ذلك البساط من المشرق إلى المغرب.