الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٤٥ - ٤ المتن
إن علماء شيعتنا يحشرون، فيخلع عليهم من خلع الكرامات على قدر كثرة علومهم وجدهم في إرشاد عباد اللّه، حتى يخلع على الواحد منهم ألف ألف حلّة من نور. ثم ينادي منادي ربنا عز و جل: أيها الكافلون لأيتام آل محمد صلى اللّه عليه و آله، الناعشون لهم عند انقطاعهم عن آبائهم الذين هم أئمتهم (عليهم السلام)، هؤلاء تلامذتكم و الأيتام الذين كفّلتموهم و نعشتموهم. فاخلعوا عليهم خلع العلوم في الدنيا. فيخلعون على كل واحد من أولئك الأيتام على قدر ما أخذوا عنهم من العلوم، حتى أن فيهم- يعني في الأيتام- لمن يخلع عليه مائة ألف خلعة، و كذلك يخلع هؤلاء الأيتام على من تعلّم منهم.
ثم إن اللّه تعالى يقول: أعيدوا على هؤلاء العلماء الكافلين للأيتام حتى تتمّوا لهم خلعهم و تضعّفوها لهم. فيتمّ لهم ما كان لهم قبل أن يخلعوا عليهم و يضاعف لهم، و كذلك من يليهم ممّن خلع على من يليهم.
و قالت فاطمة (عليها السلام): يا أمة اللّه، إن سلكة من تلك الخلع لأفضل مما طلعت عليه الشمس ألف ألف مرة، و ما فضل فإنه مشوب بالتنغيص و الكدر.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢ ص ٣ ح ٣، عن تفسير الإمام (عليه السلام).
٢. تفسير الإمام (عليه السلام): ص ٣٤٠.
٣. المحجة البيضاء: ج ١ ص ٣٠.
٤. مستدرك الوسائل: ج ١٧ ص ٣١٧.
٥. كشف اللثام: ج ٢ ص ٥٣٣.
٦. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٩٠٧.
٤ المتن:
عن أبي محمد العسكري (عليه السلام)، قال: قالت فاطمة (عليها السلام)، و قد اختصم إليها امرأتان فتنازعتا في شيء من أمر الدين؛ إحداهما معاندة و الأخرى مؤمنة. ففتحت على المؤمنة حجتها فاستظهرت على المعاندة، ففرحت فرحا شديدا. قالت فاطمة (عليها السلام): إن