الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٠١ - ٣٣ المتن
٣٢ المتن:
قال شيخنا البهائي في آداب الاضطجاع: ... ينبغي أن تدعو إذا اضطجعت بما رواه رئيس المحدثين في الفقيه بطريق صحيح عن محمد بن مسلم، قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام): إذا توسّد الرجل يمينه فليقل: بسم اللّه، اللهم .... ثم تسبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام).
و اعلم أن المشهور استحباب تسبيح الزهراء (عليها السلام) في وقتين: أحدهما بعد الصلاة و الآخر عند النوم، و ظاهر الرواية الواردة به عند النوم تقتضي تقديم التسبيح على التحميد، و ظاهر الرواية الصحيحة الواردة في تسبيح الزهراء (عليها السلام) عند الإطلاق تقتضي تأخيره عنه ....
المصادر:
مفتاح الفلاح: ص ٢١٣.
٣٣ المتن:
قال السيد المقرّم في فضل تسبيح الزهراء (عليها السلام) و علوّ مراتبها و سموّ نتائجها:
و قد استفاضت أخبار آل الرسول الأعظم صلى اللّه عليه و آله في الحثّ على الإتيان به، حتى قال الإمام الباقر (عليه السلام): ما عبد اللّه بشيء أفضل من تسبيح فاطمة (عليها السلام) كل يوم دبر كل صلاة، و لو كان شيء أفضل منه لنحله رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فاطمة (عليها السلام). و يقول الصادق (عليه السلام): تسبيح فاطمة (عليها السلام) كل يوم دبر كل صلاة أحبّ إليّ من صلاة ألف ركعة في كل يوم و إنا لنأمر صبياننا به كما نأمرهم بالصلاة.
و ورد في التعبير عن بلوغ التسبيح مرتبة عالية من الفضل بحيث يصحّ للمولى مع تركه ردّ العبادة على صاحبها و إن كانت تامة الأجزاء و الشرائط، فقالوا (عليهم السلام): «إن الصلاة الخالية منه ترد على صاحبها» لكون العبادة المقرونة بتسبيح الزهراء (عليها السلام) كالحلة الموشاة التي لا تماثلها الحلة الخالية من الوشي و التطريز.