الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٤٦ - ٥ المتن
فرح الملائكة باستظهارك عليها أشدّ من فرحك، و إن حزن الشيطان و مردته بحزنها أشدّ من حزنها، و إن اللّه تعالى قال للملائكة: أوجبوا لفاطمة بما فتحت على هذه المسكينة الأسيرة من الجنان ألف ألف ضعف مما كنت أعددت لها، و اجعلوا هذه سنة في كل من يفتح على أسير مسكين فيغلب معاندا مثل ألف ألف ما كان معدّا له من الجنان.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢ ص ٨، عن تفسير الإمام (عليه السلام) و الاحتجاج.
٢. تفسير الإمام (عليه السلام): ص ٣٤٦ ح ٢٢٩.
٣. الاحتجاج: ج ١ ص ١١.
٤. الصراط المستقيم: ج ٣ ص ٥٧.
٥. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٩١٧ ح ١٩٢.
٥ المتن:
في تفسير الإمام (عليه السلام): قال اللّه عز و جل: «وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً»* [١]، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أفضل والديكم و أحقهما لشكركم محمد و علي (عليه السلام).
و قال علي بن أبي طالب (عليه السلام): سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يقول: أنا و علي (عليه السلام) أبوا هذه الأمة و لحقّنا أعظم من حق أبوي ولادتهم.
... إلى قوله: و قالت فاطمة (عليها السلام) لبعض النساء: ارضي أبوي دينك محمد و علي (عليهما السلام) بسخط أبوي نسبك و لا ترضي أبوى نسبك بسخط أبوي دينك، فإن أبوي نسبك إن سخطا أرضاهما محمد و علي بثواب جزء من ألف ألف جزء من ساعة من طاعاتهما، و ان أبوي دينك إن سخطا لم يقدر أبوا نسبك أن يرضياهما لأن ثواب طاعات أهل الدنيا كلهم لا تفي بسخطهما ....
[١] سورة البقرة: الآية ٨٣.