الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٥ - ٧ المتن
فلو كان المراد بالكوثر غير الذرية و الابناء لكان تحقيق الكلام بقوله: «إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ» [١] خاليا من الفائدة؛ إذ ليس هناك ترابط بين النتيجة و المقدمة. إذن، فالسورة المباركة إنما أطلقت اسم الكوثر على البتول فاطمة (عليها السلام)، لأنها أم أبيها و منها تتناسل ذرية النبي الأعظم محمد صلى اللّه عليه و آله.
المصادر:
اعلموا أني فاطمة: ج ٨ ص ٣١٠.
٦ المتن:
قال السيد الشريف العاملي في ذكر الكوثر بعد ما ذكر الأقوال فيه: و الأنسب بالمقام أن يكون المقصود من الكوثر هي الصديقة فاطمة الزهراء (عليها السلام).
و وجه المناسبة، إن الكافر شمت بالنبي صلى اللّه عليه و آله حين مات أولاده الذكور: أن محمدا أبتر، فإن مات، مات ذكره. فأنزل اللّه هذه السورة على نبيه صلى اللّه عليه و آله تسلية له؛ كأنه تعالى يقول:
إن كان ابنك قد مات فإنا أعطيناك فاطمة (عليها السلام)، و هي و إن كانت واحدة ... لكن اللّه سيجعل هذا الواحد كثيرا ...، و قد ظهرت الكثرة في نسله من ولد فاطمة (عليها السلام). و بهذا الشأن جرى حوار بين هارون و الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) ....
المصادر:
الزهراء (عليها السلام) المثل الأعلى للمرأة المسلمة: ص ٣٨.
٧ المتن:
قال السيد الميلاني في ذكر الكوثر: و كانت فاطمة (عليها السلام) عطية اللّه و منحته الإلهية لحبيبه
[١] سورة الكوثر: الآية ٣.