الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٥٥ - المصادر
المصادر:
المناقب لابن شهرآشوب: ج ١ ص ٣٠٤.
١٠١ المتن:
عن حمران، قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عمّا يفرق في ليلة القدر، هل هو ما يقدر سبحانه و تعالى فيها؟ قال: لا توصف قدرة اللّه تعالى، إلا أنه قال: «فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ». [١] فكيف يكون حكيما إلا ما فرّق و لا توصف قدرة اللّه سبحانه لأنه يحدث ما يشاء.
و أما قوله: «خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ» [٢] يعني فاطمة (عليها السلام)، في قوله تعالى، «تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها» و الملائكة في هذا الموضع المؤمنون الذين يملكون علم آل محمد (عليهم السلام)، و الروح روح القدس و هي فاطمة (عليها السلام)، «مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ» [٣] يقول كل أمر سلّمه، حتى يطلع الفجر يعني حتى يقوم القائم (عليه السلام).
المصادر:
١. تفسير البرهان: ج ٤ ص ٤٨٧ ح ٢٤، عن تأويل الآيات.
٢. تأويل الآيات الباهرة: ج ٢ ص ٨١٨ ح ٣.
٣. إلزام الناصب: ص ١٠٧.
٤. المحجة: ص ٢٥٥، عن تأويل الآيات.
٥. شذرة عصمتية: ص ٢٢، عن البرهان.
٦. تفسير القرآن الكريم: ج ٣ ص ٤٨٤.
٧. مستدرك السفينة: ج ٩ ص ٢٩٧.
٨. بحار الأنوار: ج ٢٥ ص ٩٧ ح ٧٠، عن كنز الفوائد.
٩. كنز الفوائد: ص ٤٧٣.
١٠. اليد البيضاء في نكت أخبار مناقب الزهراء (عليها السلام): ص ٩٥.
[١] سورة الدخان: الآية ١٤.
[٢] سورة القدر: الآية ٣- ٥.
[٣] سورة القدر: الآية ٣- ٥.