الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧٤ - ٢ المتن
قال سلمان: فتعلّمتهنّ، فو اللّه لقد علّمتهنّ أكثر من ألف نفس من أهل المدينة و مكة ممن بهم الحمّى، كلّ برأ من مرضه بإذن اللّه.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٦٦ ح ٥٩، عن مهج الدعوات.
٢. مهج الدعوات: ص ٦.
٣. بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ٣٢٣، عن مهج الدعوات.
٤. بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٢٢٦ ح ٢، عن دلائل الإمامة.
٥. دلائل الإمامة: ص ٢٩.
٦. بحار الأنوار: ج ٩١ ص ١٩٦ ح ٣.
٧. بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٣٦ ح ٢٢، عن مهج الدعوات.
٨. منتهى الآمال: ص ٩٨.
٩. الدعوات للراوندي: ص ٢٠٨.
١٠. فاطمة الزهراء (عليها السلام) للكعبي: ص ١٠٧.
١١. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص ٦٢.
١٢. اللمعة البيضاء: ص ٢٨٤.
الأسانيد:
في مهج الدعوات: عن الشيخ علي بن محمد بن علي بن عبد الصمد، عن جده، عن الفقيه أبي الحسن، عن أبي البركات علي بن الحسين الجوزي، عن الصدوق، عن الحسن بن محمد بن سعيد، عن فرات بن إبراهيم، عن جعفر بن محمد بن بشرويه، عن محمد بن إدريس بن سعيد الأنصاري، عن داوود بن رشيد و الوليد بن شجاع بن مروان، عن عاصم، عن عبد اللّه بن سلمان، عن أبيه.
٢ المتن:
عن سويد بن غفلة، قال: أصابت عليا (عليه السلام) شدة، فأتت فاطمة (عليها السلام) رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فدقّت الباب، فقال: أسمع حسّ حبيبي بالباب، يا أم أيمن، قومي و انظري. ففتحت لها الباب فدخلت، فقال صلى اللّه عليه و آله: لقد جئتنا في وقت ما كنت تأتينا في مثله!؟ فقالت فاطمة (عليها السلام): يا