الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٥٠ - المصادر
٩٢ المتن:
عن الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى: «تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ» [١]، قال: قرابة الرسول صلى اللّه عليه و آله و سيدهم علي (عليه السلام)، أمروا بمودتهم فخالفوا ما أمروا به. و الأخبار في هذا الباب كثيرة، تأتي في تضاعيف الكتاب.
و أما الرحمة، فقد ورد تأويل ما في القرآن من رحمة اللّه و ما اشتمل عليها بالعبادات المتعددة المتفاوتة بأشياء: أحدها الولاية و طاعة الإمام و الايتمام به، و ثانيها علم الإمام و ما أجرى اللّه على لسانه، و ثالثها بعلي (عليه السلام) مرة و بفاطمة (عليها السلام) مرة، بل برسول اللّه صلى اللّه عليه و آله.
المصادر:
مقدمة تفسير مرآة الأنوار: ص ١٦٤.
٩٣ المتن:
عن زرارة، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله: «حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَ الصَّلاةِ الْوُسْطى وَ قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ طائعين» [٢]، قال: الصلوات رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و الوسطى أمير المؤمنين (عليه السلام)، «وَ قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ» طائعين للأمة.
المصادر:
١. تفسير البرهان: ج ١ ص ٢٣١ ح ٩.
٢. تفسير العياشي: ج ١ ص ١٢٨ ح ٤٢١.
٣. اللوامع النورانية: ص ٣٩.
[١] سورة النساء: الآية ٣.
[٢] سورة البقرة: الآية ٢٣٨.