الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٢١ - المصادر
٤٨ المتن:
عن محمد بن صدقة، قال: دخلت على الرضا (عليه السلام)، فقال: لقيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و عليا و فاطمة و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمدا و جعفرا و أبي (عليهم السلام) في ليلتي هذه و هم يحدّثون اللّه عز و جل. فقلت: اللّه!؟ قال: فأدناني رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و أقعدني بين أمير المؤمنين (عليه السلام) و بينه، فقال لي: كأني بالذرية من أزل قد أصاب لأهل السماء و لأهل الأرض. بخّ بخّ لمن عرفوه حق معرفته، و الذي فلق الحبة و برأ النسمة، العارف به خير من كل ملك مقرب و كل نبي مرسل، و هم و اللّه يشاركون الرسل في درجاتهم. ثم قال لي: يا محمد، بخّ بخّ لمن عرف محمدا و عليا (عليه السلام)، و الويل لمن ضلّ عنهم و كفى بجهنم سعيرا.
المصادر:
١. عوالم العلوم: ج ٢٢ ص ١٦٠ ح ١.
٢. دلائل الإمامة: ص ١٩٥.
٣. مناقب فاطمة و ولدها (عليهم السلام)، على ما في العوالم.
٤. مدينة المعاجز: ص ٤٩٢.
٤٩ المتن:
قال في تكلمة أمل الآمل: إن أهل بغداد على عهد شيخ الطائفة الشيخ جعفر كاشف الغطاء التمسوا السيد محمد علي بن السيد صالح العاملي على الإمامة ببغداد ليكون المرجع لهم في الدين و الأحكام، فأجابهم و أقام ببغداد بضع سنين.
و كانت تظهر كراماته على الدوام؛ و كان إذا آذاه أحد أو أغاضه، لا بدّ أن يرى تلك الليلة أمير المؤمنين (عليه السلام) أو فاطمة الزهراء (عليها السلام) يعاتباه على ذلك.
المصادر:
تكلمة أمل الآمل: ص ٣٨٤ ح ٣٧٢.