الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥١٩ - المصادر
فانتبهت فزعا، و أخذت المبلغ و جئت إلى ذلك الشريف فدفعته له. فتعجب من ذلك و قال: بالأمس سألتك في يسير منه فامتنعت، و الآن كيف جئتني به؟! فقال:
فقصصت عليه القصة، فبكى و قال: أشهدك عليّ و أشهد اللّه و رسوله صلى اللّه عليه و آله أنى لا أسبّهما أبدا ما حييت.
المصادر:
١. القول الصراح: ص ٥١.
٢. جواهر العقدين: ص ٣٥٣.
٣. فضل آل البيت للمقريزي: ص ١١١، على ما في القول الصراح.
٤. رشفه الصادي للحضرمي: ص ٢٦٢.
٥. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص ٤٢١.
٤٥ المتن:
إن للحسين (عليه السلام) مجلس خارج الخيام عصر تاسوعا، كان جالسا أمام بيته محتبيا بسيفه، إذ خفق برأسه على ركبتيه. و سمعت أختها الصيحة، فدنت من أخيها و قالت: يا أخي! أ ما تسمع هذه الأصوات قد اقتربت؟ فرفع الحسين (عليه السلام) رأسه فقال: إني رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله الساعة في المنام و هو يقول لي: إنك تروح إلينا. فلطمت أخته وجهها و نادت بالويل، فقال لها الحسين (عليه السلام): ليس لك الويل يا أخته، اسكتي رحمك اللّه.
و في رواية السيد، قال: يا أختاه، إني رأيت الساعة جدي محمدا صلى اللّه عليه و آله و أبي عليا و أمي فاطمة و أخي الحسن (عليهم السلام) و هم يقولون: يا حسين، إنك رائح إلينا عن قريب- و في بعض الروايات: غدا- قال: فلطمت زينب على وجهها و صاحت، فقال لها الحسين (عليه السلام): مهلا، لا تشمت القوم بنا.
المصادر:
الخصائص الحسينية: ص ١٢٥.