الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٠٨ - ٦٣ المتن
يا بنتاه! تعجّلي مرارة الدنيا بحلاوة الآخرة؟ فقالت: يا رسول اللّه، الحمد للّه على نعمائه و الشكر للّه على آلائه. فأنزل اللّه: «وَ لَسَوْفَ يؤتيك رَبُّكَ فَتَرْضى». [١]
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٨٥ ح ٨، عن المناقب.
٢. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٢٤٢.
٣. تفسير الثعلبي، على ما في المناقب.
٤. تفسير القشيري، على ما في المناقب.
٥. إحقاق الحق: ج ١٤ ص ٤٦٦.
٦. شواهد التنزيل: ص ٣٤٢.
الأسانيد:
في شواهد التنزيل: أخبرنا أبو الحسن الشيرازي، أخبرنا أبو الحسن البصري، أخبرنا محمد بن يونس، أخبرنا حمّاد بن عيسى، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر.
٦٣ المتن:
في تفسير القمي: «إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ» [٢]، قال: فإنه حدثني أبي، عن محمد بن أبي عمير، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:
كان سبب نزول هذه الآية إن فاطمة (عليها السلام) رأت في منامها أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يخرج هو و فاطمة و علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام) ....
إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في المجلد السابع عشر، الفصل الرابع، الرقم ٩٥، متنا و مصدرا و سندا.
[١] سورة الضحى: الآية ٥.
[٢] سورة المجادلة: الآية ١٠.