الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩١ - ١٦ المتن
عدلك إلى مغفرتك فأدركني، و ألتاذ بعفوك من بطشك فامنعني، و أستروح رحمتك من عقابك فنجّني، و أطلب القربة منك بالإسلام فقرّبني، و من الفزع الأكبر فآمنّي، و في ظلّ عرشك فظلّلني، و كفلين من رحمتك فهب لي، و من الدنيا سالما فنجّني، و من الظلمات إلى النور فأخرجني، و يوم القيامة فبيّض وجهي، و حسابا يسيرا فحاسبني، و بسرائري فلا تفضحني، و على بلائك فصبّرني، و كما صرفت عن يوسف السوء و الفحشاء فأصرفه عنّي، و ما لا طاقة لي به فلا تحمّلني، و إلى دار السلام فاهدني، و بالقرآن فانفعني، و بالقول الثابت فثبّتني، و من الشيطان الرجيم فاحفظني، و بحولك و قوتك و جبروتك فأعصمني، و بحلمك و علمك وسعة رحمتك من جهنم فنجّني، و جنتك الفردوس فأسكنّي، و النظر إلى وجهك فارزقني، و بنبيك محمد صلى اللّه عليه و آله فألحقني، و من الشياطين و أوليائهم و من شر كل ذي شر فاكفني.
اللهم و أعدائي و من كادني إن أتوا برّا فجبّن شجعهم، فضّ جموعهم، كلّل سلاحهم، عرقب دوابّهم، سلّط عليهم العواصف و القواصف أبدا حتى تصليهم النار، أنزلهم من صياصيهم و أمكنّا من نواصيهم، آمين رب العالمين.
اللهم صلّ على محمد و آل محمد، صلاة يشهد الأولون مع الأبرار و سيد المرسلين و خاتم النبيين و قائد الخير و مفتاح الرحمة.
اللهم رب البيت الحرام و الشهر الحرام و رب المشعر الحرام و رب الركن و القمام و رب الحلّ و الإحرام، بلّغ روح محمد منّا التحية و السلام. سلام عليك يا رسول اللّه، سلام عليك يا أمين اللّه، سلام عليك يا محمد بن عبد اللّه، السلام عليك و رحمة اللّه و بركاته، فهو- كما وصفته- بالمؤمنين رءوف رحيم.
اللهم أعطه أفضل ما سألك و أفضل ما سئلت له، و أفضل ما أنت مسئول له إلى يوم القيامة، آمين يا رب العالمين.