الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٧٣ - ٢٥ المتن
المصادر:
١. دار السلام للنوري: ج ٢ ص ١١١، عن زينة الأعياد.
٢. زينة الأعياد، على ما في دار السلام.
٢٥ المتن:
قال المحدث النوري: حدثني العالم النبيل الفاضل الجليل الصالح الثقة العدل، و الذي قلّ له النظير البديل الحاج المولى محسن الأصفهاني المجاور لمشهد أبي عبد اللّه (عليه السلام)- وفّقه اللّه تعالى لمراضيه- و غيره ما معناه:
إن رجلا صالحا تقيا كان في المشهد الغروي اسمه آغا عباس من أهل القزوين، و كان له مجلس حسن يجمع فيه الفضلاء و العلماء، يحيون فيه أمر آل محمد (عليهم السلام) و يذكر فيه مصائبهم و فضائلهم، و في أيام السرور ما يناسبها من مثالب أعدائهم.
و اتفق أن في بعض أيام الربيع الأول اجتمعوا لذلك، فقرأ السيد العالم المؤبد الرباني التقي الصفي السيد محمد بن السيد معصوم القطيفي قصيدته التي أنشدها فيه، أولها: «حلّ ربيع الأول»، و كان يصفق بيديه حين القراءة و يأمر الحضار بذلك. فانكر ذلك بعض السامعين.
فرأى هو أو صاحب المجلس في المنام: أن سيدنا و مولانا سيد الساجدين و زين العابدين علي بن الحسين (عليه السلام) قاعد في هذا المجلس، و ببالي أنه قال: إن الصديقة الطاهرة (عليها السلام) أيضا كانت فيه، فأمر (عليه السلام) بإحضار السيد المذكور. فلما مثّل بين يديه، أمره بإنشاد تلك القصيدة. فلما شرع في القراءة على النحو الذي يليق بحضرة جنابه، قال (عليه السلام):
أنشدها على النحو الذي كنت تنشدها. فأخذ في صفق يده، و كان (عليه السلام) يصفق أيضا معه.
فلما رأى ذلك، هيّأ الرجل المذكور مجلسا عاليا و جمع فيه ما يليق باحترام مقدس حضرته تشكرا لتلك الرؤيا.