المفيد في شرح أصول الفقه
(١)
كلمة الناشر
٥ ص
(٢)
مقدمة الشارح
٧ ص
(٣)
لمحات من حياة الشيخ المظفّر
١٠ ص
(٤)
أسرته
١٠ ص
(٥)
ولادته
١٠ ص
(٦)
نشأته الفكرية
١٠ ص
(٧)
آثاره العلمية
١٢ ص
(٨)
شعره
١٤ ص
(٩)
دور الشيخ في تطوير مناهج الدراسة و الإصلاح
١٤ ص
(١٠)
نبذة تاريخيّة عن علم الأصول
٢٠ ص
(١١)
1- تعريف علم أصول الفقه
٢٠ ص
(١٢)
2- موضوع علم الأصول
٢٠ ص
(١٣)
3- علم الأصول منطق الفقه
٢٠ ص
(١٤)
4- أهمية علم الأصول في عملية الاستنباط
٢٠ ص
(١٥)
5- أدوار أصول الفقه و مراحله
٢١ ص
(١٦)
المدرسة الأولى أو مدرسة ما قبل التأليف
٢١ ص
(١٧)
المدرسة الثانية أو بداية عصر التأليف
٢٤ ص
(١٨)
المدرسة الثالثة
٢٤ ص
(١٩)
المدرسة الرابعة
٢٥ ص
(٢٠)
1- المرحلة الأولى، أو الدورة الابتدائية
٢٥ ص
(٢١)
2- المرحلة الثّانية
٢٥ ص
(٢٢)
3- المرحلة الأخيرة
٢٥ ص
(٢٣)
المدخل
٢٧ ص
(٢٤)
تعريف علم الأصول (1)
٢٧ ص
(٢٥)
الحكم، واقعيّ و ظاهريّ و الدّليل اجتهاديّ و فقاهتيّ (1)
٤٠ ص
(٢٦)
موضوع علم الأصول (1)
٤٢ ص
(٢٧)
فائدته
٤٧ ص
(٢٨)
المقدمة
٥١ ص
(٢٩)
1- حقيقة الوضع (1)
٥١ ص
(٣٠)
2- من الواضع (1)؟
٥٤ ص
(٣١)
3- الوضع تعييني و تعيني (1)
٥٥ ص
(٣٢)
4- أقسام الوضع
٥٦ ص
(٣٣)
5- استحالة القسم الرابع
٥٧ ص
(٣٤)
6- وقوع الوضع العام و الموضوع له الخاص و تحقيق المعنى الحرفي
٥٩ ص
(٣٥)
(النتيجة)
٦٣ ص
(٣٦)
(بطلان القولين الأولين)
٦٤ ص
(٣٧)
الوضع في الحروف عام و الموضوع له خاص (1)
٦٦ ص
(٣٨)
7- الاستعمال حقيقي و مجازي
٦٧ ص
(٣٩)
8- الدلالة تابعة للإرادة
٧١ ص
(٤٠)
9- الوضع شخصي و نوعي (1)
٧٤ ص
(٤١)
10- وضع المركبات (1)
٧٥ ص
(٤٢)
11- علامات الحقيقة و المجاز (5)
٧٥ ص
(٤٣)
(الأولى- التبادر)
٧٦ ص
(٤٤)
(العلامة الثانية- عدم صحة السلب و صحته، و صحة الحمل و عدمه)
٧٩ ص
(٤٥)
تنبيه
٨١ ص
(٤٦)
(العلامة الثالثة- الاطراد) (1)
٨٢ ص
(٤٧)
12- الأصول اللفظية (1)
٨٤ ص
(٤٨)
تمهيد
٨٤ ص
(٤٩)
1- أصالة الحقيقة (1)
٨٥ ص
(٥٠)
2- أصالة العموم (1)
٨٦ ص
(٥١)
3- أصالة الإطلاق (2)
٨٦ ص
(٥٢)
4- أصالة عدم التقدير
٨٦ ص
(٥٣)
5- أصالة الظهور
٨٨ ص
(٥٤)
حجية الأصول اللفظية
٨٩ ص
(٥٥)
13- الترادف و الاشتراك (1)
٩٠ ص
(٥٦)
استعمال اللفظ في أكثر من معنى (1)
٩٢ ص
(٥٧)
تنبيهان
٩٨ ص
(٥٨)
14- الحقيقة الشرعية (1)
٩٩ ص
(٥٩)
الصحيح و الأعم (1)
١٠٤ ص
(٦٠)
مقدمات
١١٦ ص
(٦١)
(الأولى)
١١٦ ص
(٦٢)
(الثانية)
١١٧ ص
(٦٣)
(الثالثة)
١١٧ ص
(٦٤)
المختار في المسألة
١١٨ ص
(٦٥)
وهم و دفع
١١٨ ص
(٦٦)
تنبيهان
١٢٠ ص
(٦٧)
1- لا يجري النزاع في المعاملات بمعنى المسببات
١٢٠ ص
(٦٨)
2- لا ثمرة للنزاع في المعاملات إلا في الجملة
١٢٢ ص
(٦٩)
المقصد الأوّل مباحث الألفاظ
١٢٥ ص
(٧٠)
تمهيد المقصود من (مباحث الألفاظ)
١٢٧ ص
(٧١)
الباب الأول المشتق
١٢٩ ص
(٧٢)
1- ما المراد من المشتق المبحوث عنه؟
١٣٢ ص
(٧٣)
2- جريان النزاع في اسم الزمان (3)
١٣٥ ص
(٧٤)
3- اختلاف المشتقات من جهة المبادئ
١٣٦ ص
(٧٥)
4- استعمال المشتق بلحاظ حال التلبس حقيقة (2)
١٣٧ ص
(٧٦)
النتيجة
١٣٨ ص
(٧٧)
المختار
١٣٩ ص
(٧٨)
الباب الثاني الأوامر
١٤١ ص
(٧٩)
المبحث الأول مادة الأمر (1)
١٤٣ ص
(٨٠)
1- معنى كلمة الأمر (3)
١٤٣ ص
(٨١)
2- اعتبار العلو في معنى الأمر (4)
١٤٧ ص
(٨٢)
3- دلالة لفظ الأمر على الوجوب (1)
١٤٩ ص
(٨٣)
المبحث الثاني صيغة الأمر (1)
١٥٧ ص
(٨٤)
1- معنى صيغة الأمر
١٥٧ ص
(٨٥)
2- ظهور الصيغة في الوجوب (3)
١٦١ ص
(٨٦)
تنبيهان
١٦٥ ص
(٨٧)
3- التعبدي و التوصلي (1)
١٧١ ص
(٨٨)
تمهيد
١٧١ ص
(٨٩)
أ- منشأ الخلاف و تحريره
١٧٦ ص
(٩٠)
ب- محل الخلاف من وجوب قصد القربة
١٧٧ ص
(٩١)
ج- الإطلاق و التقييد في التقسيمات الأولية للواجب (1)
١٧٧ ص
(٩٢)
د- عدم إمكان الإطلاق و التقييد في التقسيمات الثانوية للواجب
١٧٩ ص
(٩٣)
النتيجة
١٨٠ ص
(٩٤)
4- الواجب العيني و إطلاق الصيغة (1)
١٨٢ ص
(٩٥)
5- الواجب التعييني و إطلاق الصيغة (1)
١٨٥ ص
(٩٦)
6- الواجب النفسي و إطلاق الصيغة
١٨٥ ص
(٩٧)
7- الفور و التراخي (2)
١٨٦ ص
(٩٨)
8- المرة و التكرار (1)
١٨٨ ص
(٩٩)
9- هل يدل نسخ الوجوب على الجواز؟
١٩١ ص
(١٠٠)
10- الأمر بشيء مرتين (4)
١٩٢ ص
(١٠١)
11- دلالة الأمر بالأمر على الوجوب
١٩٤ ص
(١٠٢)
الخاتمة في تقسيمات الواجب (1)
١٩٧ ص
(١٠٣)
1- المطلق و المشروط
١٩٧ ص
(١٠٤)
2- المعلق و المنجز
١٩٨ ص
(١٠٥)
3- الأصلي و التبعي
٢٠٠ ص
(١٠٦)
4- التخييري و التعييني
٢٠١ ص
(١٠٧)
5- العيني و الكفائي
٢٠٤ ص
(١٠٨)
6- الموسع و المضيق
٢٠٥ ص
(١٠٩)
جواز الموسع عقلا و وقوعه شرعا
٢٠٦ ص
(١١٠)
هل يتبع القضاء الأداء
٢٠٧ ص
(١١١)
الباب الثالث النواهي
٢٠٩ ص
(١١٢)
1- مادة النهي
٢١١ ص
(١١٣)
2- صيغة النهي (1)
٢١١ ص
(١١٤)
3- ظهور صيغة النهي في التحريم
٢١٢ ص
(١١٥)
4- ما المطلوب في النهي (1)
٢١٣ ص
(١١٦)
5- دلالة صيغة النهي على الدوام و التكرار
٢١٥ ص
(١١٧)
تنبيه
٢١٦ ص
(١١٨)
الباب الرابع المفاهيم
٢١٧ ص
(١١٩)
تمهيد
٢١٩ ص
(١٢٠)
1- معنى كلمة المفهوم
٢١٩ ص
(١٢١)
2- النزاع في حجية المفهوم (3)
٢٢١ ص
(١٢٢)
3- أقسام المفهوم
٢٢٢ ص
(١٢٣)
1- (مفهوم الموافقة)
٢٢٢ ص
(١٢٤)
2- (مفهوم المخالفة)
٢٢٣ ص
(١٢٥)
الأوّل- مفهوم الشرط (3)
٢٢٣ ص
(١٢٦)
تحرير محل النزاع
٢٢٣ ص
(١٢٧)
المناط في مفهوم الشرط
٢٢٨ ص
(١٢٨)
إذا تعدد الشرط و اتحد الجزاء
٢٣١ ص
(١٢٩)
تنبيهان
٢٣٨ ص
(١٣٠)
1- تداخل المسببات
٢٣٨ ص
(١٣١)
2- الأصل العملي في المسألتين
٢٣٩ ص
(١٣٢)
مفهوم الوصف
٢٤٠ ص
(١٣٣)
موضوع البحث
٢٤٢ ص
(١٣٤)
الأقوال في المسألة و الحق فيها
٢٤٤ ص
(١٣٥)
*** الثّالث- مفهوم الغاية (2)
٢٤٨ ص
(١٣٦)
*** الرّابع- مفهوم الحصر (2)
٢٥١ ص
(١٣٧)
معنى الحصر
٢٥١ ص
(١٣٨)
اختلاف مفهوم الحصر باختلاف أدواته
٢٥٣ ص
(١٣٩)
الخامس- مفهوم العدد
٢٥٨ ص
(١٤٠)
السّادس- مفهوم اللقب (1)
٢٥٩ ص
(١٤١)
خاتمة في دلالة الاقتضاء و التنبيه و الإشارة
٢٦٠ ص
(١٤٢)
تمهيد
٢٦٠ ص
(١٤٣)
الجهة الأولى- مواقع الدلالات الثّلاث
٢٦٠ ص
(١٤٤)
1- دلالة الاقتضاء (1)
٢٦١ ص
(١٤٥)
2- دلالة التنبيه
٢٦٤ ص
(١٤٦)
3- دلالة الإشارة
٢٦٥ ص
(١٤٧)
الجهة الثّانية- حجية هذه الدلالات
٢٦٦ ص
(١٤٨)
الباب الخامس العام و الخاص
٢٦٧ ص
(١٤٩)
تمهيد
٢٦٩ ص
(١٥٠)
أقسام العام (2)
٢٧٠ ص
(١٥١)
1- (العموم الاستغراقي)
٢٧٠ ص
(١٥٢)
2- (العموم المجموعي)
٢٧٠ ص
(١٥٣)
3- (العموم البدلي)
٢٧٠ ص
(١٥٤)
تفصيل مباحث العام و الخاص
٢٧١ ص
(١٥٥)
1- (ألفاظ العموم)
٢٧٢ ص
(١٥٦)
2- المخصص المتصل و المنفصل
٢٧٤ ص
(١٥٧)
3- هل استعمال العام في المخصص مجاز؟ (1)
٢٧٥ ص
(١٥٨)
4- حجية العام المخصص في الباقي
٢٧٧ ص
(١٥٩)
5- هل يسري إجمال المخصص إلى العام؟
٢٧٩ ص
(١٦٠)
(أ- الشبهة المفهومية)
٢٧٩ ص
(١٦١)
(ب- الشبهة المصداقية)
٢٨١ ص
(١٦٢)
تنبيه (7)
٢٨٣ ص
(١٦٣)
6- لا يجوز العمل بالعام قبل الفحص عن المخصص (1)
٢٩٠ ص
(١٦٤)
7- تعقيب العام بضمير يرجع إلى بعض أفراده (1)
٢٩٢ ص
(١٦٥)
8- تعقيب الاستثناء لجمل متعددة
٢٩٥ ص
(١٦٦)
9- التخصيص العام بالمفهوم
٢٩٧ ص
(١٦٧)
10- تخصيص الكتاب العزيز بخبر الواحد (1)
٢٩٩ ص
(١٦٨)
11- الدوران بين التخصيص و النسخ (2)
٣٠١ ص
(١٦٩)
حالات الخاص و العام من ناحية تأريخ صدورهما
٣٠٤ ص
(١٧٠)
(الصورة الأولى)
٣٠٤ ص
(١٧١)
(الصورة الثانية)
٣٠٤ ص
(١٧٢)
(الصورة الثالثة)
٣٠٦ ص
(١٧٣)
(الصورتان الرّابعة و الخامسة)
٣٠٧ ص
(١٧٤)
الباب السادس المطلق و المقيّد
٣٠٩ ص
(١٧٥)
المسألة الأولى- معنى المطلق و المقيد
٣١١ ص
(١٧٦)
المسألة الثانية- الإطلاق و التقييد متلازمان
٣١٣ ص
(١٧٧)
المسألة الثالثة- الإطلاق في الجمل
٣١٣ ص
(١٧٨)
المسألة الرابعة- هل الإطلاق بالوضع؟
٣١٤ ص
(١٧٩)
1- اعتبار الماهية
٣١٦ ص
(١٨٠)
2- اعتبار الماهية عند الحكم عليها
٣٢٠ ص
(١٨١)
3- الأقوال في المسألة
٣٢٦ ص
(١٨٢)
المسألة الخامسة- مقدمات الحكمة
٣٢٩ ص
(١٨٣)
تنبيهان
٣٣٢ ص
(١٨٤)
القدر المتيقن في مقام التخاطب
٣٣٢ ص
(١٨٥)
الانصراف (2)
٣٣٤ ص
(١٨٦)
المسألة السادسة- المطلق و المقيد المتنافيان
٣٣٦ ص
(١٨٧)
الباب السابع المجمل و المبيّن
٣٣٩ ص
(١٨٨)
1- معنى المجمل و المبين
٣٤١ ص
(١٨٩)
2- المواضع التي وقع الشك في إجمالها
٣٤٥ ص
(١٩٠)
تنبيه و تحقيق
٣٤٨ ص
(١٩١)
المقصد الثاني الملازمات العقلية
٣٥١ ص
(١٩٢)
تمهيد
٣٥٣ ص
(١٩٣)
1- أقسام الدليل العقلي (3)
٣٥٤ ص
(١٩٤)
2- لما ذا سميت هذه المباحث بالملازمات العقلية؟
٣٥٩ ص
(١٩٥)
الباب الأوّل المستقلات العقلية
٣٦٣ ص
(١٩٦)
تمهيد
٣٦٥ ص
(١٩٧)
المبحث الأوّل التحسين و التقبيح العقليان
٣٦٨ ص
(١٩٨)
1- معنى الحسن و القبح و تصوير النزاع فيهما
٣٦٩ ص
(١٩٩)
2- واقعية الحسن و القبح في معانيه و رأي الأشاعرة (2)
٣٧٢ ص
(٢٠٠)
3- العقل العملي و النظري
٣٧٤ ص
(٢٠١)
4- أسباب حكم العقل العملي بالحسن و القبح
٣٧٧ ص
(٢٠٢)
5- معنى الحسن و القبح الذاتيين
٣٨٣ ص
(٢٠٣)
6- أدلة الطرفين
٣٨٥ ص
(٢٠٤)
المبحث الثاني إدراك العقل للحسن و القبح (2)
٣٩٠ ص
(٢٠٥)
المبحث الثّالث ثبوت الملازمة العقلية بين حكم العقل و حكم الشرع (2)
٣٩١ ص
(٢٠٦)
توضيح و تعقيب
٣٩٧ ص
(٢٠٧)
الباب الثاني غير المستقلات العقلية
٤٠١ ص
(٢٠٨)
تمهيد
٤٠٣ ص
(٢٠٩)
المسألة الأولى الإجزاء (2)
٤٠٣ ص
(٢١٠)
المقام الأوّل- الأمر الاضطراري
٤٠٧ ص
(٢١١)
المقام الثّاني- الأمر الظاهري
٤١٢ ص
(٢١٢)
تمهيد
٤١٢ ص
(٢١٣)
1- الإجزاء في الأمارة مع انكشاف الخطأ يقينا
٤١٣ ص
(٢١٤)
2- الإجزاء في الأصول مع انكشاف الخطأ يقينا
٤١٩ ص
(٢١٥)
3- الإجزاء في الأمارات و الأصول مع انكشاف الخطأ بحجة معتبرة
٤٢٢ ص
(٢١٦)
تنبيه في تبدل القطع
٤٢٤ ص
(٢١٧)
المسألة الثانية مقدمة الواجب (3)
٤٢٥ ص
(٢١٨)
تحرير النزاع
٤٢٥ ص
(٢١٩)
ثمرة النزاع (1)
٤٣٤ ص
(٢٢٠)
تمهيدات فى امور تسعة
٤٣٥ ص
(٢٢١)
1- الواجب النفسي و الغيري
٤٣٥ ص
(٢٢٢)
2- معنى التبعية في الوجوب الغيري
٤٣٨ ص
(٢٢٣)
3- خصائص الوجوب الغيري
٤٤١ ص
(٢٢٤)
4- مقدمة الوجوب
٤٤٥ ص
(٢٢٥)
5- المقدمة الداخلية
٤٤٦ ص
(٢٢٦)
6- الشرط الشرعي
٤٤٧ ص
(٢٢٧)
7- الشرط المتأخر
٤٥١ ص
(٢٢٨)
8- المقدمات المفوتة
٤٥٤ ص
(٢٢٩)
9- المقدمة العبادية
٤٦٢ ص
(٢٣٠)
النتيجة مسألة مقدمة الواجب و الأقوال فيها
٤٦٧ ص
(٢٣١)
*** المسألة الثّالثة مسألة الضد (1)
٤٧١ ص
(٢٣٢)
تحرير محل النزاع
٤٧١ ص
(٢٣٣)
1- الضد العام
٤٧٦ ص
(٢٣٤)
2- الضد الخاص
٤٧٩ ص
(٢٣٥)
(الأوّل) مسلك اللازم (2)
٤٧٩ ص
(٢٣٦)
(الثّاني) مسلك المقدمية
٤٨٠ ص
(٢٣٧)
ثمرة المسألة (2)
٤٨٣ ص
(٢٣٨)
الترتب (4)
٤٩٠ ص
(٢٣٩)
المسألة الرابعة اجتماع الأمر و النهي (1)
٤٩٧ ص
(٢٤٠)
تحرير محل النزاع
٤٩٧ ص
(٢٤١)
المسألة من الملازمات العقلية غير المستقلة
٥٣٠ ص
(٢٤٢)
مناقشة الكفاية في تحرير النزاع
٥٣١ ص
(٢٤٣)
قيد المندوحة (3)
٥٣٢ ص
(٢٤٤)
الفرق بين بابي التعارض و التزاحم و مسألة الاجتماع
٥٣٤ ص
(٢٤٥)
الحق في المسألة
٥٣٩ ص
(٢٤٦)
تعدد العنوان لا يوجب تعدد المعنون
٥٤٤ ص
(٢٤٧)
ثمرة المسألة
٥٤٦ ص
(٢٤٨)
اجتماع الأمر و النهي مع عدم المندوحة
٥٤٧ ص
(٢٤٩)
حرمة الخروج من المغصوب أو وجوبه
٥٤٩ ص
(٢٥٠)
صحة الصلاة حال الخروج
٥٥٢ ص
(٢٥١)
المسألة الخامسة دلالة النهي على الفساد (1)
٥٥٣ ص
(٢٥٢)
تحرير محل النزاع
٥٥٣ ص
(٢٥٣)
امور اربعة
٥٥٤ ص
(٢٥٤)
1- (الدلالة)
٥٥٤ ص
(٢٥٥)
2- (النهي)
٥٥٩ ص
(٢٥٦)
3- (الفساد)
٥٦٢ ص
(٢٥٧)
4- (متعلق النهي)
٥٧٢ ص
(٢٥٨)
المبحث الأوّل- النهي عن العبادة
٥٧٣ ص
(٢٥٩)
المبحث الثّاني- النهي عن المعاملة
٥٧٦ ص
(٢٦٠)
الفهرس
٥٧٩ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص

المفيد في شرح أصول الفقه - ابراهيم اسماعیل شهركاني - الصفحة ٣٧٧ - ٤- أسباب حكم العقل العملي بالحسن و القبح

عمليا و أخرى نظريا؛ و كأنه يريد من العقل العملي نفس التصميم و الإرادة للعلم، و تسمية الإرادة عقلا وضع جديد في اللغة.

٤- أسباب حكم العقل العملي بالحسن و القبح:

إن الإنسان إذ يدرك بأن الشي‌ء ينبغي فعله فيمدح فاعله، أو لا ينبغي فعله فيذم فاعله، لا يحصل له هذا الإدراك جزافا و اعتباطا، و هذا شأن كل ممكن حادث بل لا بد له من سبب. و سببه بالاستقراء أحد أمور خمسة نذكرها هنا لنذكر ما يدخل منها في محل النزاع في مسألة التحسين و التقبيح العقليين، فنقول:

(الأوّل): أن يدرك أن هذا الشي‌ء كمال النفس أو نقص لها، فإن إدراك العقل لكماله أو نقصه يدفعه للحكم بحسن فعله أو قبحه كما تقدم قريبا، تحصيلا لذلك الكمال أو دفعا لذلك النقص.

(الثّاني): أن يدرك ملاءمة الشي‌ء للنفس أو عدمها إما بنفسه (١)، أو لما فيه من نفع عام أو خاص، فيدرك حسن فعله أو قبحه تحصيلا للمصلحة أو دفعا للمفسدة.

و كل من هذين الإدراكين- أعني: إدراك الكمال أو النقص، و إدراك الملاءمة أو عدمها- يكون على نحوين:

١- أن يكون الإدراك لواقعة جزئية خاصة، فيكون حكم الإنسان بالحسن و القبح بدافع المصلحة الشخصية. و هذا الإدراك لا يكون بقوة العقل، لأن العقل شأنه إدراك الأمور الكلية لا الأمور الجزئية، بل إنما يكون إدراك الأمور الجزئية بقوة الحس أو الوهم أو الخيال، و إن كان مثل هذا الإدراك قد يستتبع مدحا أو ذما لفاعله و لكن هذا المدح أو الذم لا ينبغي أن يسمى عقليا بل قد يسمى- بالتعبير الحديث- (عاطفيا)؛ لأن سببه تحكيم العاطفة الشخصية و لا بأس بهذا التعبير.

٢- أن يكون الإدراك لأمر كلي، فيحكم الإنسان بحسن الفعل لكونه كمالا للنفس، كالعلم و الشجاعة، أو لكونه فيه مصلحة نوعية كمصلحة العدل لحفظ النظام و بقاء النوع الإنساني. فهذا الإدراك إنما يكون بقوة العقل بما هو عقل، فيستتبع مدحا من جميع العقلاء.


(١) متعلق ب (ملاءمة)، و يحتمل أن يكون متعلقا ب (يدرك) فتكون العبارة: أن يدرك العقل بنفسه ملاءمة الشي‌ء ...