ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ١٥٢ - آياتى از قرآن مجيد در بارهء عمومى بودن رسالت پيامبر اسلام بر همهء جهانيان ، اين همان رسالت ابراهيم است
( وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْباطِ وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَه مُسْلِمُونَ ) [١] ( بگوئيد ما به خدا ايمان آوردهايم و [ نيز ] ايمان آوردهايم به آنچه كه بر ما و ابراهيم و اسماعيل و اسحاق و يعقوب و اسباط نازل شده است . و [ نيز ] ايمان آوردهايم به آنچه كه به موسى و عيسى و پيامبران از پروردگارشان نازل شده است ، ما هيچ يك از آنان را تفاوتى نمى گذاريم و ما براى او مسلمان شدهايم ) ٣ - ( وَقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) [٢] ( و آنان گفتند : يا يهود باشيد يا نصارى ، هدايت خواهيد گشت ، به آنان بگو ، بلكه ملت حنيف ابراهيم باشيد ، و ابراهيم از مشركين نبود ) ٤ - ( ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرانِيًّا وَلكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً ) [٣] ( ابراهيم نه يهودى بود و نه نصرانى ، بلكه او مسلمان حنيف بود . ) توضيح - حنيف كه جمعش حنفاء است بمعناى صحيح و مستقيم و موحد است و در مباحث ملل و نحل دين ابراهيمى را گويند .
٥ - ( إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوه وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَالله وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ) [٤] ( شايسته ترين مردم به ابراهيم كسانى هستند كه از او پيروى ميكنند و اين پيامبر ( محمد ص ) و كسانى كه ايمان آوردهاند . و خدا ولى مردم با ايمان است ) ٦ - ( قُلْ آمَنَّا بِالله وَما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَما أُنْزِلَ عَلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ )
[١] البقرة آيه ١٣٦ و آل عمران ٨٤ با اندك تفات
[٢] البقرة آيه ١٣٥
[٣] آل عمران آيه ٦٧
[٤] آل عمران آيه ٦٨