ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٣٠٤ - فهرست آيات
١٢ فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره و من يعمل مثقال ذرة شرا يره ٥٧ زلزال ٨ - ٧ ١٣ قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا . الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا و هم يحسبون انهم يحسنون صنعا ٦٠ الكهف ١٠٤ ١٤ و لا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه و رزق ربك خير و ابقى ٦١ طه ١٣٢ ١٥ ان المنافقين يخادعون اللَّه و هو خادعهم و اذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يراؤن الناس و لا يذكرون اللَّه الا قليلا ٦٩ نساء ١٤٢ ١٦ فويل للمصلين . الذينهم عن صلوتهم ساهون و الذين هم يراؤن و يمنعون الماعون ٦٩ الماعون ٨ - ٥ ١٧ يا ايها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن و الاذى كالذى ينفق ماله رئاء الناس و لا يؤمن باللَّه و اليوم الآخر فمثله كمثل صفوان عليه تراب فاصابه وابل فتركه صلدا لا يقدرون على شيئى مما كسبوا و اللَّه لا يهدى القوم الكافرين ٦٩ بقره ٢٦٤ ١٨ و لا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا و رئاء الناس و يصدون عن سبيل اللَّه و اللَّه بما يعملون محيط ٧٠ انفال ٤٧ ١٩ و اذا قيل لهم لا تفسدوا فى الارض قالو انما نحن مصلحون الا انهم هم المفسدون و لكن لا يشعرون و اذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا ا نؤمن كما آمن السفهاء الا انهم هم السفهاء و لكن لا يعلمون . و اذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا و اذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزؤن . اللَّه يستهزى بهم و يمدهم فى طغيانهم يعمهون . اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم و ما كانوا مهتدين . مثلهم كمثل الذى استوقد نارا فلما اضاءت ما حوله ذهب اللَّه بنورهم و تركهم فى ظلمات لا يبصرون . صم بكم عمى فهم لا يرجعون ٧٦ بقره ١٨ - ١١ ٢٠ ففروا الى اللَّه انى لكم منه نذير مبين ٩٤ الذاريات ٥٠ ٢١ و قال الذى آمن يا قوم اتبعون اهدكم سبيل الرشاد ٩٩ غافر ٣٨ ٢٢ فمن اسلم فأولئك تحروا رشدا ٩٩ الجن ١٤