ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٣٠٦ - فهرست آيات
٤١ قال نوح رب انهم عصونى و اتبعوا من لم يزده ماله و ولده الا خسارا . و مكروا مكرا كبارا . و قالوا لا تذرن آلهتكم و لا تذرن ودا و لا سواعا . و لا يغوث و يعوق و نسرا . و قد اضلوا كثيرا و لا تزد الظالمين الا ضلالا . مما خطيئاتهم اغرقوا فادخلوا نارا فلم يجدوا لهم من دون اللَّه انصارا . و قال نوح رب لا تذر على الارض من الكافرين ديارا . انك ان تذرهم يضلوا عبادك و لا يلدوا الا فاجرا كفارا . رب اغفر لى و لوالدى و لمن دخل بيتى مؤمنا و للمؤمنين و المؤمنات و لا تزد الظالمين الا تبارا ١٢٥ نوح ٢٨ - ٢١ ٤٢ و قال الذين يظنون انهم ملاقوا اللَّه كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن اللَّه و اللَّه مع الصابرين ١٢٧ بقره ٢٤٩ ٤٣ ان شانئك هو الابتر ١٣٩ كوثر ٣ ٤٤ ا كان للناس عجبا ان اوحينا الى رجل منهم ان انذر الناس ١٤٩ يونس ٢ ٤٥ تبارك الذى نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا ١٥٠ فرقان ١ ٤٦ و ما ارسلناك الا كافة للناس بشيرا و نذيرا ١٥٠ سباء ٢٨ ٤٧ و ارسلناك للناس رسولا و كفى باللَّه شهيدا ١٥٠ نساء ٧٩ ٤٧ و ارسلناك الا رحمة للعالمين ١٥٠ انبياء ١٠٧ ٤٩ و كذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس و يكون الرسول عليكم شهيدا ١٥٠ بقره ١٤٣ ٥٠ و من يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه ١٥١ بقره ١٣٠ ٥١ قولوا آمنا باللَّه و ما انزل الينا و ما انزل الى ابراهيم و إسماعيل و اسحق و يعقوب و الاسباط و ما اوتى موسى و عيسى و ما اوتى النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم و نحن له مسلمون ١٥٢ بقره ٣٦ ٥٢ و قالوا كونوا هودا او نصارى تهتدوا قل بل ملة ابراهيم حنيفا و ما كان من المشركين ١٥٢ بقره ١٣٥ ٥٣ ما كان ابراهيم يهوديا و لا نصرانيا و لكن كان حنيفا مسلما ١٥٢ آل عمران ٦٧ ٥٤ ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه و هذا النبي و الذين آمنوا و اللَّه ولى المؤمنين ١٥٣ آل عمران ٦٨