ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٣
متن خطبهء بيست و يكم
متن خطبهء بيست و يكم ٢١ - و من الخطبة له عليه السّلام
٢١ - و من الخطبة له عليه السّلام و هي كلمة جامعة للعظة و الحكمة فإنّ الغاية أمامكم ، و إنّ وراءكم السّاعة تحدوكم . تخفّفوا تلحقوا ، فإنّما ينتظر بأوّلكم آخركم .
قال السيد الشريف : أقول : إن هذا الكلام لو وزن ، بعد كلام اللَّه سبحانه و بعد كلام رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه و آله ، بكل كلام لمال به راجحا ، و برّز عليه سابقافأما قوله عليه السّلام : « تخففوا تلحقوا » فما سمع كلام أقل منه مسموعا و لا أكثر منه محصولا ، و ما أبعد غورها من كلمة و أنقع نطفتها من حكمة و قد نبهنا في كتاب « الخصائص » على عظم قدرها و شرف جوهرها .
ترجمهء خطبهء بيست و يكم
ترجمهء خطبهء بيست و يكم خطبه ايست از آن حضرتاين خطبه سخنى است جامع موعظه و حكمت هدف نهائى حيات پيش روى شما استآغاز ابديت كه ساعتى پايان ساعتها است ، شما را از پشت سر ميراندسبكبال شويد و به مقصد برسيد آنانكه پيش از شما از اين دنيا رخت برجستهاند [ براى محاسبهء نهائى سرنوشت ابديتشان ] به انتظار آنان كه در آخرين صف كاروان بشريت در حركتند ، نشستهاند سيد شريف رضى مى گويد : اگر اين سخن با هر كلامى جز كلام خدا و رسول او مقايسه شود ، بر همهء آنها برترى داشته [ و از نظر عظمت لفظ و مفاد جمله ] بر همهء آنها سبقت خواهد گرفتو اما اين كه مى فرمايد : « تخفّفوا تلحقوا » تا كنون سخنى مختصرتر و پر معناتر از آن شنيده نشده استسخنى است در نهايت ژرفائىو داراى سودمندترين ريشههاى حكمتو ما در كتاب « الخصائص » عظمت و ارزش و شرف جوهر اين سخن را مورد تذكر قرار داده ايم