ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ١٣ - خاصيت اساسى روان آدمى ، پرواز سريع به هدف اعلاى زندگى است پر و بال اين مرغ ابد پرواز را نبنديد
٢٢ - و من خطبة له عليه السلام
٢٢ - و من خطبة له عليه السلام متن خطبهء بيست و دوم
متن خطبهء بيست و دوم حين بلغه خبر الناكثين ببيعته و فيها يذم عملهم و يلزمهم دم عثمان و يتهددهم بالحرب ذم الناكثين ألا و إنّ الشّيطان قد ذمّر حزبه ، و استجلب جلبه ، ليعود الجور إلى أوطانه - ٦ ، و يرجع الباطل إلى نصابه . و اللَّه ما أنكروا عليّ منكرا ، و لا جعلوا بيني و بينهم نصفا دم عثمان و إنّهم ليطلبون حقّا هم تركوه ، و دما هم سفكوه : فلئن كنت شريكهم فيه فإنّ لهم لنصيبهم منه ، و لئن كانوا ولوه دوني ، فما التّبعة إلَّا عندهم ، و إنّ أعظم حجّيتهم لعلى أنفسهم ، يرتضعون أمّا قد فطمت ، و يحيون بدعة قد أميتت . يا خيبة الدّاعي من دعا و إلام أجيب و إنّي لراض بحجّة اللَّه عليهم و علمه فيهم . التهديد بالحرب فإن أبوا أعطيتهم حدّ السّيفو كفى به شافيا من الباطل ، و نا للحقّ و من العجب بعثهم إليّ أن أبرز للطَّعان و أنّ أصبر للجلاد هبلتهم الهبول لقد كنت و ما أهدّد بالحرب ، و لا أرهب بالضّرب و إنّي لعلى يقين من ربّي ، و غير شبهة من ديني .