ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ١٢٤ - همه سطوح روانى رهبر رهبران مى شورد
و محبت بعيد است پاسخ اين سؤال كاملا روشن است . اين نفرين امير المؤمنين عليه السلام بالاتر از بستن و مهر كردن خدا دلهاى مردم تبهكار را كه بكلى عقل و وجدان خود را تباه كرده است ، نمى باشد : ( خَتَمَ الله عَلى قُلُوبِهِمْ ) [١] ( خداوند بر دلهاى آنان مهر زده و آنها را از كار انداخته است . ) و بالاتر از نفرت خداوندى نيست كه مى فرمايد : ( وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ الله وَقالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ) [٢] ( گفتار كفر آميز آن مسيحيان شبيه به گفتار كسانى است كه پيش از اين كفر ورزيدهاند ، خدا آنانرا بكشد ، بكجا افترا مى زنند ) ( قُتِلَ الإِنْسانُ ما أَكْفَرَه ) [٣] ( كشته شود اين انسان . چه علتى بكفر او وجود دارد ) مگر حضرت نوح پس از آن همه تبليغ و تكاپو و فداكارى دست به نفرين نمى زند - ( قالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهاراً . فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعائِي إِلَّا فِراراً . وَإِنِّي كُلَّما دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْباراً . ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهاراً ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْراراً . فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّه كانَ غَفَّاراً . يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً . وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً . ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّه وَقاراً . وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً . . . ) * ( قالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْه
[١] البقرة آيه ٧
[٢] التوبه آيه ٣٠
[٣] العبس آيهء ١٧ .