ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٥٩ - جلال الدين مولوى از كدامين ابعاد شخصيت انسان كامل امير المؤمنين عليه السلام را درك نموده و مطرح كرده است
پرداختهاند ، كمتر كسى مانند مولوى ديده مى شود كه ابعادى متنوع و سطوحى بسيار با عظمت امير المؤمنين عليه السلام را ولو اجمالا درك و مطرح نموده باشد . البته اين مطلب منافاتى با آن قضيه ندارد كه : العلم بالشّىء على ما هو عليه علم بلوازمه ( علم به يك چيز آن چنانكه هست علم به لوازم آن چيز است ) زيرا اولا ما گفتيم : مولوى ابعادى متنوع و سطوحى بسيار با عظمت از امير المؤمنين عليه السلام را اجمالا درك و مطرح كرده است ، نه على بن ابي طالب عليه السلام را آن چنانكه بود و از همهء ابعاد و سطوح شخصيت ظاهرى و باطنى آن بزرگوار . بنا بر اين ، مى توان گفت : شعاعى يا اشعه اى از خورشيد شخصيت امير المؤمنين عليه السلام بر درون مولوىها و ابن ابى الحديدها و شبلى شميلها و ميخاييل نعيمهها تافته نه خورشيد آن شخصيت بزرگ الهى او كه پيامبر اعظم ما محمد مصطفى صلى اللَّه عليه و آله و سلم توصيف فرموده است كه : من أراد أن ينظر إلى وجه آدم فى علمه ، و إلى نوح فى تقواه ، و إلى إبراهيم فى حلمه ، و إلى موسى فى هيبته ، و إلى عيسى فى عبادته فلينظر إلى وجه علىّ بن أبي طالب عليه السّلام .
( اگر كسى بخواهد بنگرد به صورت آدم در علمش و به نوح در تقوايش ، و به ابراهيم در حلمش و به موسى در هيبتش و به عيسى [ عليهم السلام جميعا ] در عبادتش ، بنگرد به صورت على ابن ابي طالب عليه السلام ) [١] و يا در روايت معروف كه پيامبر وقتى شنيد بعضى از نا بخردان از روى جهل و هوا پرستى به امير المؤمنين عليه السلام سخن ناشايسته اى گفتهاند ، فرمود :
[١] شرح تجريد ملا على قوشچى - بحث امامت .