شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٩٤ - ي
القلب. وقيل : هو إِرادة مخصوصة متعلقة في القلب. وقيل : هو إِرادة مخصوصة متعلقة بالمعدوم. قال الله تعالى : ( وَلا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ )[١]. قيل : هو أن تقول : ليت لي مال فلان. فإِن قال : ليت لي مثل مالِ فلان كان جائزاً ، قال الفراء : هو أدب من الله تعالى ، وقال غيره : هو تحريم لأنه حسد.
وتمنّى الكتاب : إِذا قرأه ، قال الله تعالى : ( إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ )[٢]. وقال كعب بن مالك [٣] :
|
تمنّى كتاب الله أولَ ليلهِ |
|
وآخرَهُ لاقى حمامَ المقادر |
وتمنّى : إِذا اخترص الكذب ، وفي حديث عثمان [٤] : « ولا تغنيت ولا تمنيت » : أي كذبت.
[١]النساء : ٤ / ٣٢.
[٢]الحج : ٢٢ / ٥٢.
[٣]هو في رثاء عثمان في الفائق : ( ٣ / ٣٩٢ ) والنهاية : ( ٤ / ٣٦٧ ) واللسان ( منى ) والمقاييس : ( ٥ / ٢٧٧ ) وهو غير منسوب فيها. وقال محقق المقاييس في الحاشية (٤) : إِنه لحسان بن ثابت في تفسير أبي حيان ( ٦ / ٣٨٢ ) وليس في ديوانه.
[٤]الحديث في النهاية لابن الأثير : ( ٤ / ٣٦٧ ).