شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧١٨ - ت
[ مَيْد ] : بمعنى من أجل ، وفي حديث النبي عليهالسلام « أنا أفصح العرب ميد أني من قريش ونشأت في بني سعد بن بكر » [١] : أي من أجل ذلك.
وميد : لغة في بيد بمعنى : غير أيضاً.
[ الميس ] : شجر تتخذ منه الرحال [ قال ذو الرمة :
|
كأن أصوات من أنعالهن بنا |
|
أواخر الميس أصوات الفراريج |
أي : كأن أصوات أواخر الميس من أنعالهن بنا أصوات الفراريج. ففصل بين المضاف والمضاف إِليه بالجار والمجرور ضرورة ][٢].
[ الميتة ] : ما لم تدرك ذكاته ، قال الله تعالى : ( وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكاءُ )[٣] : قرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم بالتاء على التأنيث ، والباقون بالياء. وكلهم قرأ بالرفع غير ابن كثير وابن عامر فنصبا.
وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « أحلت لكم ميتتان : ودمان فالميتتان السمك والجراد ، والدمان الكبد والطحال ». وبهذا الحديث قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومن وافقهم. وقال مالك : ما وجد ميتاً لم يحل أكله للآية : ( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ )[٤]
[١]الحديث في غريب الحديث : ( ١ / ٨٩ ).
[٢]ما بين الحاصرتين ليس في ( ل ١ ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ).
[٣]الأنعام : ٦ / ١٣٩.
[٤]المائدة : ٥ / ٣.