شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٠٢ - ل
ويروى بيتُ طرفة [١] :
لَكَالطِّوَلِ الممهَى وثِنياه في اليد
[ التمهيد ] : مهّد الفرش : أي بسطها.
ومهّد عذره : أي بسطه.
ومهّد له الأمر : أي وطّأه ، قال الله تعالى : ( وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً )[٢] أي بسط له أحوال الدنيا.
[ التمهيل ] : مَهَّله : أي أمهله ، قال الله تعالى فجمع بين اللغتين : ( فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً )[٣].
[ الامتهاد ] : امتهد الشيءُ : أي انبسط كما يمتهد غاربُ البعير ، قال [٤] :
ممتهد الغارب فِعْلَ الدُّمَّلِ
[ الامتهاك ] : يقال : شاب ممتهك : أي ممتلئ شباباً.
[ الامتهاء ] : امتهى الحديدة وأمهاها : أي أحدّها.
[١]من معلقته المعروفة في ديوانه : (٣٧) ، وصدر البيت :
لعمرك ان الموت ما اخطا الفتى
وأنشده له ابن السكيت في إِصلاح المنطق : (١٧٠).
[٢]المدثر : ٧٤ / ١٤.
[٣]الطارق : ٨٦ / ١٧.
[٤]أبو النجم كما في المقاييس : ( ٥ / ٢٨٠ ) واللسان : ( مهد ، دمل ).