شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٠ - و
[ المكابدة ] : كابد الأمورَ : إِذا قاساها بشدة.
[ المكابرة ] : معروفة.
[ المكابلة ] : أتى
في الحديث « النهي عن المكابلة[١] ».
يقال : هي أن تباع دار إِلى جنب دار الرجل يحب شراءها فيؤخره حتى يشتريها غيره ، ثم يأخذها بالشفعة ، مأخوذٌ من الكَبْل ، وهو القيد. ومن ذلك حديث عثمان : « إِذا وقعت السُّهمان فلا مكابلة » أي : إِذا حُدَّت الحدود فلا يُحْبَس أحدٌ عن حقه.
ويقال : إِن المراد به : لا شُفعةَ للجار عنده.
[ الاكتباء ] : اكتبى : أي تبخر ، قال [٢] :
|
يكتبين الينجوجَ في كبة المَشْ |
|
تَى ويُشقي بذلهن السَّقام |
قال الحسن : أي بالحرم ، لأنهم يقولون : نحن أهل حرم الله وبيته ، وقيل : أي بالقرآن يلحقهم عند قراءته الاستكبار. أراد : اليلنجوج فحذف اللام.
[١]الحديث وقول عثمان وشرحهما في غريب الحديث : ( ٢ / ١١٨ ـ ١١٩ ) والفائق للزمخشري : ( ٣ / ٢٤٤ ) والنهاية لابن الأثير : ( ٤ / ١٤٤ ).
[٢]الصدر في اللسان ( كبا ) لأبي داود والعجز برواية : وبله احلامهم وسام ؛ والينجوج : هو العود.